تقديم عام للمقياس

يُعدّ مقياس مدخل إلى الأنثروبولوجيا من المقاييس الأساسية في تكوين طلبة السنة الأولى جذع مشترك علوم اجتماعية، إذ يُمثل الباب الأول لفهم الإنسان في شموليته: بيولوجيًا، اجتماعيًا، ثقافيًا، ورمزيًا.

تهدف هذه المادة إلى تعريف الطالب بعلم الأنثروبولوجيا من حيث المفهوم، النشأة، الفروع، والمناهج التي يعتمدها في دراسة الظواهر الإنسانية. كما تمكّنه من إدراك العلاقة التي تربط هذا العلم ببقية العلوم الاجتماعية، وخاصة علم الاجتماع، علم النفس، والتاريخ.

أهداف المقياس

من خلال هذا المقياس، يسعى الطالب إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية والمعرفية، من أهمها:

  1. اكتساب معرفة أولية حول مفهوم الأنثروبولوجيا باعتبارها علم الإنسان الكلي.

  2. تمييز فروع الأنثروبولوجيا الأساسية (الطبيعية، الاجتماعية، الثقافية، التطبيقية).

  3. التعرّف على التطور التاريخي للفكر الأنثروبولوجي منذ العصور القديمة إلى المدارس المعاصرة.

  4. اكتساب أدوات أولية لفهم الظواهر الثقافية والاجتماعية في سياقها التاريخي والميداني.

  5. التمييز بين الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية الأخرى من حيث الموضوع والمنهج والمجال.

  6. أهمية المقياس في التكوين الجامعي

    تُعتبر الأنثروبولوجيا حجر الأساس في تكوين الباحث الاجتماعي، لأنها:

    • تُزوّد الطالب برؤية شمولية للإنسان داخل بيئته الثقافية.

    • تفتح له المجال لفهم التنوع الثقافي والاختلاف الإنساني بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

    • تُمكّنه من اكتساب الحس الميداني من خلال التعرف على مناهج البحث الأنثروبولوجي مثل الملاحظة بالمشاركة، المقابلة، ودراسة الحالة.

    • تساعد الطالب على بناء فكر نقدي وتحليلي تجاه الظواهر الاجتماعية والث