دراسات جمهور وسائل الاعلام
Aperçu des semaines
-
دراسات جمهور وسائل الاعلام
-
- اسم المادة: جمهور وسائل الاعلام
نوع الوحدة: أساسية
المستوى: ليسانس
السداسي الاول
المعامل:02
الرصيد:05
طبيعة التدريس : أعمال موجهة ومحاضرات.
%60طبيعة التقييم: تقييم مستمر 40% وامتحان كتابي
الحجم الساعي: 20 ساعة للدروس و20 ساعة للمحاضرات
. -
د/غلاب نادية
استاذ محاضر ب بقسم العلوم الانسانية
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

جامعة تلمسان
طريقة التواصل مع الاستاذ :ghallabnadia9@gmail.com
ايام الاستقبال: الاحد والثلاثاء من 10.00 الى غاية 13.00
-
عند الانتهاء من هذا المحور سيكون الطالب ملما بالاهداف التالية:
-يتذكر الطالب في هذا المستوى المعلومات المسبقة التي اكتسبها في مقياس داسات جمهور وسائل الاعلام.
-يدرك الطالب جيدا أهمية الدراسات الاعلامية في تشكيل جمهور وسائل الاعلام .
-تحليل النظريات الكمية والكيفية في دراسات جمهور الاعلام.
تقويم العمل الميداني الذي انجزه الطالب بخصوص منهجية تكوين جمهور وسائل الاعلام- -
يجب على الطالب ان يكون على علم ب:
-مفهوم الاعلام والاتصال.
عناصر العمليةالاعلامية والاتصالية.
أنواع االاتصال وأنماطه.
مفهوم التقنية أوالتكنولوجيا.
تاريخ وسائل الاعلام-Test: 1 -
-
المحور الاول: مدخل نظري لجمهور وسائل لاعلام يتكون من:
مفهوم الجمهور والمفاهيم المشابهة-
مراحل تطور الجمهور-
العوامل المساعدة على تطوره-
المحور الثاني: المفهوم الكمي لجمهور سائل الاعلام
انماط الجمهور-
الخصائص الظاهرية للجمهور-
السمات الديمغرافية والاجتماعية-
: المحور الثالث: نظريات جمهور وسائل الاعلام
-نظرية العرض
نظرية الطلب
نظرية العرض والطلب
المحور الرابع:المقاربات النوعية والكمية:
-المقاربة الكمية
المقاربة الكيفيةالفرق بينهما
المحور الخامس:المقاربات النظرية والمنهجية:
انموذج التلقي
انموذج التأثير
انموذج ما بعد الحداثة
Fichier: 1 -
:ﻣﻔﮭوم ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋلام*
إن اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻻﻟﻲ اﻟﺗﻘﻠﯾدي ﻟﻠﺟﻣﮭور ﻛﻣﺟرد ﻣﺳﺗﻣﻌﯾن وﻣﺗﻔرﺟﯾن وﻣﺳﺗﮭﻠﻛﯾن اﻟرﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ ﯾﺗﺳﻊ ﻧطﺎﻗﮭﺎ ﻣن وﻗت ﻻﺧر، ھذا اﻟﻣﻔﮭوم ﻛﺎن ﺳﺎﺋًدا ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﺎن اﻻﯾﻣﺎن ﺑﻘوة وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﻋﻠﻰ اﻟﻔرد اﻟﺿﻌﯾف اﻟﻌﺑد ﻟوﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم، اﻟﻣﻧﻌزل، واﻟﺳﻠﺑﻲ، وھو اﻟﻧﻣوذج اﻟﮭﯾﻣن، وھﻧﺎك ﻧﻣوذﺟﯾن آﺧرﯾن، ﻟدﯾﻧﺎ أوﻻ ﺟﻣﮭور اﻧﺗﻘﺎﺋﻲ ﺣﯾث ﯾوﺿﺢ أن اﻟﺟﻣﮭور اﻧﺗﻘﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﺗﻌرض ﻟوﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم وﯾﻔﺳر ﻣﺣﺗواھﺎ ﺑﻧﺎ ًء ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯾﺗﮫ وﺳﯾﺎﻗﮫ اﻟﺳوﺳﯾوﺛﻘﺎﻓﻲ وھو ﻣﺎ ﯾﺗواﻓﻖ ﻣﻊ ﻧظرﯾﺔ اﻻﺳﺗﺧداﻣﺎت واﻻﺷﺑﺎع ﻟﺑﻠوﻣﻠر وﻛﺎﺗز، ﻓﺎﻟﺟﻣﮭور اﻧﺗﻘﺎﺋﻲ وﻧﺷط ً ﻓﻲ اﺳﺗﺧدام وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم، وﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل ﻟدﯾﻧﺎ اﻟﻧﻣوذج اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ، ﺣﯾث ﯾﻔﺗرض ﻛﺎﺗز وﻻزارﺳﻔﯾﻠد ﺻﺎﺣب "اﻟﺗدﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻣرﺣﻠﺗﯾن" ﺣﯾث ﯾﺟﺎدل ﺑﺄن اﻟﺟﻣﮭور ﯾﺗﺣدﺛون ﻣﻊ ﺑﻌﺿﮭم اﻟﺑﻌض ﺣول وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم، وﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈن ﻗﺎدة اﻟرأي ﻣؤﺛرون ﻓﻲ ﻧﻘل ﺗﺄﺛﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم. و أﺣد اﻻﺧﺗﻼﻓﺎت ﺑﯾن ھذه اﻟﻧﻣﺎذج ھو أن اﻟﺟﻣﮭور ﻓﻲ اﻟﻧﻣوذج اﻟﺧطﻲ وﺿﻊ ﻓﻲ ﻧﻘطﺔ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺄﺛﯾر، و ھذا ﯾﺟﻌل ﻣن اﻟﺳﮭل أن ﻧﺳﺄل ﻛﯾف ﯾﺗﺄﺛر اﻟﺟﻣﮭور ﺑوﺳﺎﺋط اﻻﻋﻼم أﻛﺛر ﻣن ﻛﯾﻔﯾﺔﻣﺷﺎرﻛﺗﮫ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن إﺿﺎﻓﺔ ﺑﻌض إﺻدارات اﻟﻧﻣوذج ﻛﺣﻠﻘﺎت اﻟﺗﻐذﯾﺔ اﻟراﺟﻌﺔ ﻟﻼﺷﺎرة إﻟﻰ ﺗﻘﯾﯾﻣﺎت اﻟﺟﻣﮭور و ھﻧﺎ ﯾﺗم طرح أﺳﺋﻠﺔ اﻟﺗﺄﺛﯾر ﺑﺷﻛل طﺑﯾﻌﻲ ﻣن وﺟﮭﺔ ﻧظر اﻟﻣرﺳل، وھو ﻣﺎ ﯾﻘود اﻟﻣرء إﻟﻰ اﻟﺳؤال ﻋن ﻣﻘدار ﻣﺎ ﯾﻘﺻده اﻟﻣرﺳل وھل ﯾﺻل ﺑﺎﻟﻔﻌل إﻟﻰ اﻟﺟﻣﮭور وﻣﺎذا ﯾﺗم ﺗﻐﯾﯾره ﻓﯾﮫ ﻓﺎﻟﺟﻣﮭور ﻓﻲ اﻟﻣﻔﮭوم اﻟﻌﺎم ﯾدل ﻋﻠﻰ أﯾﺔ راﺑطﺔ ﻓﺿﻔﺎﺿﺔ ﻷﻓراد ﺗﺟﻣﻊ ﺑﯾﻧﮭم ﻣﺻﺎﻟﺢ وھﻧﺎك ﻣن ﯾﻌرف اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ أﻧﮫ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧﺎس ﯾﺳﮭل اﻟﺳﯾطرة ﻋﻠﯾﮭم واﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﯾﮫ ﺑﺳﮭوﻟﺔ وﺳرﻋﺔ1. و اﻟﺟﻣﮭور"ﯾﻌرف " ﻓﻲ ﻗﺎﻣوس اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﺣدﯾﺛﺔ ﺑﺄﻧﮫ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ، أو ﯾطﻠﻖ ﻋﻠﯾﮫ اﻻﺳم اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﺎرئ واﻟﻣﺳﺗﻣﻊ واﻟﻣراﻗب، وﻗد ﺗم ﺗﺣدﯾد اﻟﺟﻣﮭور ﻛﻣﻔﮭوم ﻣﺟرد وﻣﺛﯾر ﻟﻼﻧﻘﺳﺎم، ووﻓﻘً ﺎ ﻟوﯾﻠﺑر ﺷرام "ﻓﺈن ﻛﻠﻣﺔ ﺟﻣﮭور" "ﺗﻌﺗﺑر اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ" ﺑﺳﯾط وﻓﻘﺎ ﻟﻧﻣوذج ﺗﺳﻠﺳﻠﻲ ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ا ﻟﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾري )اﻟﻣرﺳل، اﻟوﺳﯾﻠﺔ، اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ، اﻟرﺳﺎﻟﺔ، رﺟﻊ اﻟﺻدى(وﻛﺎن ھذا ﻟﻔﺗرة طوﯾﻠﺔ، وﻣﻊ ذﻟك، ﻓﻲ اأﻟوﻗﺎت اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، ﻛﺎن ﻟدى اﻟﺟﻣﮭور اﺳم أﻛﺛر ازدراء وھو "اﻟﮭدف "، اﻟﻣﺷﺗﻖ ﻣن " ﻧظرﯾﺔ اﻟرﺻﺎﺻﺔ اﻟﺳﺣرﯾﺔ" واﻟذي اﻟﻘﻰ ﺷﻌﺑﯾﺔ ﻛﺑﯾرة ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ ﺧﻼل اﻟﺛﻼﺛﯾﻧﯾﺎت، ﻓوﻓﻘً ﺎ ﻟﻧظرﯾﺔ اﻟرﺻﺎﺻﺔ . ∗اﻟﺳﺣرﯾﺔ ﻓﺈن اﻟﺟﻣﮭور ﯾﺷﺑﮫ اﻟﮭدف ﺗﻣﺎﻣﺎ، ﺣﯾث ﯾﻘوم .ﻣرﺳﻠوا اﻟرﺳﺎﺋل ﺑﺈرﺳﺎل أﻓﻛﺎرھم وﻋواطﻔﮭم وﻣﻔﺎھﯾﻣﮭم إﻟﻰ اﻟﮭدف"
اﻟﻣﻔﺎھﯾم اﻟﻣﺷﺎﺑﮭﺔ
ﺗﻧوﻋت اﻟﻣﻔﺎھﯾم اﻟﻣﺷﺎﺑﮭﺔ ﻟﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﻓﻘد اﺧﺗﻠف ﻣﻌﻧﺎھﺎ ﺑﺎﺧﺗﻼف اﻟﻔﺗرة اﻟﺗﻲ ظﮭر ﻓﯾﮭﺎ ھذا اﻟﻣﻔﮭوم وﻣﻧﮭﺎ ﻧﺟد:
اﻟﺟﻣﮭور اﻻﺻﯾل ﻗﺑل ظﮭور وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻟﺣدﯾﺛﺔ )ﻛﺎﻟﺻﺣف واﻹذاﻋﺔ واﻟﺗﻠﻔزﯾون(، ﻟم ﯾﻛن ھﻧﺎك “ﺟﻣﮭور” ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟواﺳﻊ، ﺑل ﻛﺎن ھﻧﺎك ﻣﺎ ﯾﻣﻛن أن ﻧﺳﻣﯾﮫ اﻟﺟﻣﮭور اﻷﺻﯾل اﻟﺗﻘﻠﯾدي، وھو: اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﺑﺎﺷرة اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻠﻘﻰ اﻟرﺳﺎﺋل وﺟﮭً ﺎ ﻟوﺟﮫ داﺧل إطﺎر اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﺣﻠﻲ اﻟذي ﯾﺗﻛون ﻣن :أھل اﻟﻘرﯾﺔ أو اﻟﺣﻲ
رواد اﻷﺳوا قﻣرﺗﺎدي اﻟﻣﺟﺎﻟس واﻟﻣﻧﺗدﯾﺎ ت
اﻟﻣﺻﻠﯾن ﻓﻲ دور اﻟﻌﺑﺎد
اﻟﻘﺑﺎﺋل أو اﻟﻌﺷﺎﺋ ر
ﻛﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺗﻠﻘﻰ اﻟرﺳﺎﺋل ﻋﺑر وﺳﺎﺋل ﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﻣﺛل :اﻟﺧطب اﻟدﯾﻧﯾﺔ
اﻟﺷﻌر واﻟرواﯾﺔ اﻟﺷﻔوﯾ ﺔ
اﻟﻣﻧﺎدﯾن ﻓﻲ اﻷﺳوا ق
اﻟﻣﺟﺎﻟس اﻟﻘﺑﻠﯾ ﺔاﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻣﻛﺗوﺑﺔ اﻟﻣﺣدودة اﻻﻧﺗ
اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ*
ﺗﺗﻣﯾز ﺑﺄن أﻋﺿﺎﺋﮭﺎ ﯾﻌرﻓون ﺑﻌﺿﮭم ﺑﻌﺿﺎ، وھم واﻋون ﺑﻌﺿوﯾﺗﮭم اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ وﯾﺗﻘﺎﺳﻣون ﻧﻔس اﻟﻘﯾم، ﻟﮭم ﺑﻧﯾﺔ ﻣﻌرﻓﯾﺔ ﻟﻌﺎﻟﻘﺎﺗﮭم وھﻲ ﻣﺳﺗﻣرة ﻓﻲ اﻟزﻣن، وﯾﻌﻣﻠون ﻣن ﺧﻼﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﯾﻖ أھداف ﻣﺷﺗرﻛﺔ و .ﻣﺧططﺔ ﺳﻠﻔﺎ . ﺗﻌرف اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﺑﺄﻧﮭﺎ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺻﻐﯾرة ﻛل ﻋﺿو ﻓﯾﮭﺎ ﻟدﯾﮫ ﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺑﻌﺿﮫ اﻟﺑﻌض، ﯾﺗﺷﺎرﻛون ﻧﻔس اﻟﻘﯾم داﺧل ﺑﻧﯾﺔ ﻣﺣددة ﻋﺑر ﻓﺗرة زﻣﻧﯾﺔ ﻣﺣددة ﻣﻊ اﻟﺷﻌور ﺑﺗﺣﻘﯾﻖ اﻻھﮭداف اﻟﻣﺣددة، ﺗﺣرﻛﮫ ﻋﻘﻼﻧﻲ، ﻣﻧظم وﯾﺧﺿﻊ ﻟﻠﺗﻧﺳﯾﻖ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻷﺧﺎﻟﻘﻲ، وﻗد ﯾﻣﺛل أﯾﺿﺎ ً ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﺎﻟم ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣﺎ ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ، ﻓﮭو ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻗراء اﻟﺟرﯾدة اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ أو ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻣﺳﺗﻣﻌﯾن ﻟﻣﺣطﺔ رادﯾوﯾﺔ أھﻠﯾﺔ، ھﻧﺎ ﯾﺗﺷﺎرك اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ اﻻﻗل ﻓﻲ ﺧﺎﺻﯾﺔ واﺣدة اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ/ﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ﻣﺣددة ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎﺣﺔ واﻟﻌﺿوﯾﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺗﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﺳﻛﻧﻲ، ﻓﻣﺛﺎل ﺗﺗﻣﯾز اﻟﺟراﺋد ﺑﺎﻣﺗﻼﻛﮭﺎ ﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻗراء ذوي ﻣﯾول ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻣﺗﻔﺎوﺗﺔ وﯾﻌﺑر اﻟﻘراء ﻋن ھوﯾﺗﮭم اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻋن طرﯾﻖ اﺧﺗﯾﺎرھم ﻟﻠﺻﺣﯾﻔﺔ، وﻛذﻟك ﻋن طرﯾﻖ إﯾﺟﺎد ﺗﻌزﯾزات ﻟﻣﻌﺗﻘداﺗﮭم .وﻗد ﺗﺳﺗﺟﯾب اﻟﺟراﺋد واﻟﻣﺟﺎﻟت ﻋن طرﯾﻖ ﺗﺷﻛﯾل ﻣﺣﺗوﯾﺎﺗﮭﺎ واﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻻراء وﻓﻘﺎ ً ﻟذﻟك، وﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟب ﻋددھم ﯾﻛون ﺻﻐﻲ، ﻟﻛن ﯾﻐﻠب ﻋﻠﯾﮭم ﻓﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﮫ أن .∗ﯾﻛوﻧوا ﺷدﯾدي اﻻﻟﺗزام، ﻓﻠدﯾﮭم ﻋدة أھداف ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ واﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﺿﺣﺔ.
اﻟﺣﺷد اﻟﺣﺷد أﻛﺑر ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺻﻐﯾرة ﻟﻛﻧﮫ ﯾﻌﻣل ﺿﻣن ﺣدود واﺿﺣﺔ، وﺗﻌﺎﯾﺷﮫ اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ﻏﯾر داﺋم وﺑﺎﻟﻛﺎد ﯾﺗﻐﯾر ﻣﻊ ﻧﻔس اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﻣﻣﯾزة، وﻗد ﯾﺗﺷﺎرك اﻟﺣﺷد ﺗﺻرﻓﺎ ﻣﻣﺎﺛﻼ وﻟﻛن ﻻ ﯾﺧﺿﻊ ﻟﻠﺗﻧﺳﯾﻖ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻻﺧﻼﻗﻲ، وﻏﯾر ﻣﻧظم، ﺗﺣرﻛﮫ ﻋﺎطﻔﻲ، وﺗﺷﻛﻠﮫ ﻣؤﻗت وﯾﻛون ﻓﻲ اﻟﻌﺎدة ﺗﺟﻣﻌﺎت ﻣن اﻻﻓراد اﻟﻣﺗﻔرﻗﯾن، اﻟذﯾن ﻻ ﺗﻘوم ﺑﯾﻧﮭم رواﺑط ﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ، ﯾﺗﺣددون ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ أو ﺑﻧوع ﻣﻌﯾن ﻣن اﻟﺣﺎﺟﺔ أو ﻗﺿﯾﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ، وال ﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﺣﻣﻠوا ﺑداﺧﻠﮭم أي ﺷﻌور ﺑﺎﻟﮭوﯾﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﯾﺔ، ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن أﻧﮭم ﯾﺣﻣﻠون ﺑﻌض اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟدﯾﻣوﻏراﻓﯾﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﺷرﻛﺔ، ﻣﺛل ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل ا ﻻﻋﻼم اﻟذي ﯾﺗﺷﻛل اﺳﺗﻧﺎدا ً إﻟﻰ ﺗﻘﺎرب اﻻھﺗﻣﺎﻣﺎت "ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟذوق"، ﻻ إﻟﻰ اﻟﻣﻛﺎن أو اﻟﺧﻠﻔﯾﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﯾن. اﻟﺣﺷد ھو ﺗﺟﻣﻊ ﺑﺷري ﻣؤﻗت ﯾﺗﻛوّن اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ً ﻟﻣوﻗف أو ﻣﺛﯾر ﻣﻌﯾّن )ﺳﯾﺎﺳﻲ، دﯾﻧﻲ، رﯾﺎﺿﻲ، اﺣﺗﺟﺎﺟﻲ…(. *ﺧﺻﺎﺋص اﻟﺣﺷد ﻣؤﻗت: ﯾﺗﻛوّن ﺛم ﯾﺗﻔﻛك ﺑﻌد اﻧﺗﮭﺎء اﻟﺣدث. ﺗﺄﺛر ﺳرﯾﻊ ﺑﺎﻟﻌواطف: ﺗﻧﺗﻘل اﻟﻣﺷﺎﻋر ﺑﯾن أﻓراده ﺑﺳرﻋﺔ .ﺿﻌف اﻟﺗﻧظﯾم اﻟرﺳﻣﻲ: ﻏﺎﻟﺑًﺎ ﺑﻼ ھﯾﻛل إداري واﺿﺢ .ﺗﺄﺛﯾر ﻧﻔﺳﻲ ﺟﻣﺎﻋﻲ: ﻗد ﯾﺗﺻرف اﻷﻓراد ﺑطرﯾﻘﺔ ﺗﺧﺗﻠف ﻋن ﺳﻠوﻛﮭم اﻟﻔردي اﻟﻣﻌﺗﺎد
ﺟﻣﮭور اﻟﻌﺎم :وﯾﻘﺻد ﺑﮫ اﻟﺟﻣﮭور ﻛﺑﯾر ﻧﺳﺑًﯾﺎ، ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق واﺳﻊ وﻣﺷﺗﺗﺔ ﺑﺷﻛل ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧس، وﯾﻣﯾل اﻟﺟﻣﮭور إﻟﻰ اﻟﺗﺷﻛل ﺣول ﻗﺿﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻌﺎﻣﺔ، واﻟﻐرض اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻣﻧﮭﺎ ھو ﺗﻌزﯾز ﻣﺻﻠﺣﺔ أو رأي وﺗﺣﻘﯾﻖ اﻟﺗﻐﯾﯾر اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، وھﻧﺎ ﻧﺣن ﻧﺗﺣدث ﻋن اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻌﺎم وھو اﻟﻔﺋﺔ اﻟﻣﺳﺗﻧﯾرة ﻣن و اﻟﻰ ﺣد ﻣﺎ اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ) اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻛل اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﺣول ﻣﺧﺗﻠف ﻣﺗﺗﺑﻌﻲ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ واﻟرادﯾو ( اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ، وھو أﻛﺑر ﺑﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ أو اﻟﺣﺷد. اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻌﺎم ھو ﻓﺋﺔ واﺳﻌﺔ وﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ ﻣن اﻟﻧﺎس ﺗﺧﺗﻠف ﻓﻲ اﻷﻋﻣﺎر واﻻھﺗﻣﺎﻣﺎت واﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ، ﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﺷﺗرك ﻓﻲ اﻟﺗﻌرض ﻟﻧﻔس اﻟرﺳﺎﻟﺔ. *ﺧﺻﺎﺋص اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻌﺎم واﺳﻊ اﻟﻌدد ﻣﺗﻧوع اﻟﺧﻠﻔﯾﺎت )ﺛﻘﺎﻓﯾًﺎ واﺟﺗﻣﺎﻋﯾًﺎ واﻗﺗﺻﺎدﯾًﺎ (ﻏﯾر ﻣﺗﺧﺻ ص
Fichier: 1 -
. ﻣﻘدﻣﺔ ﯾﺑدو أن ﺷﻛل "اﻟﺟﻣﺎھﯾر"
ﻟذي ارﺗﺑط ﺑﻣﺿﺎﻣﯾن وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ذات اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻔﻛري واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ واﻟﻔﻧﻲ اﻟﻣﻧﺧﻔض واﻟﻣوﺟﮭﺔ أﺳﺎﺳﺎ ﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺷﻌب دون ﺗﺣدﯾد أﻣﺎﻛن ﺗواﺟدھم أو أزﻣﻧﺔ ﺗﻌرﺿﮭم ﻟﻠرﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ، ھذا اﻟﺷﻛل ﯾﺗﺿﻣن اﻟﻌدﯾد ﻣن ﺧﺻﺎﺋص ﺟﻣﮭور اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ واﻹذاﻋﺔ واﻟﻣﺳرح اﻟﺗﻲ ﺗﺧﺗﻠف ﻋن ﺗﺟﻣﻌﺎت اﻟﻧﺎس ﺣول ھدف ﻣﺷﺗرك ﻣﺛل اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ واﻟﺣﺷد واﻟﺟﻣﮭور اﻟﻌﺎم ، اﻟﺟﻣﺎھﯾر ھذا اﻷﺧﯾر ﯾﻌﺗﺑر ﻋﻧﺻر أﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﺷﻛل اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ﻟﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم، ﺣﯾث أﻧﮫ ﯾﺗﺿﻣن ﻓﻲ ﺑﻧﺗﯾﮫ اﻟظﺎھرﯾﺔ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﺗﻲ ﺗﻣﯾزه ﻋن ﺗﻠك اﻷﺷﻛﺎل اﻷﺧرى، وﯾﺣددھﺎ اﻟﻔﻛر اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺣدﯾث اﻟذي ﯾﺄﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر آﺛﺎر ﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎت اﻹﻋﻼم على النحو التالي:
اﻟﺳﻣﺎت اﻟظﺎھرﯾﺔ ﻟﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﯾﺗﺿﻣن ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻻم ﻓﻲ ﺑﻧﯾﺗﮫ اﻟظﺎھرﯾﺔ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﺗﻲ ﺗﻣﯾزه ﻋن اﻻﺷﻛﺎل اﻻﺧرى، ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
اﻟﺣﺟم اﻟواﺳﻊ ﯾﺗﻣﯾز اﻟﺟﻣﮭو ر ﺑﺎﻟﺣﺟم اﻟﻛﺑﯾر، ﺣﯾث ﯾﺿم ﻓﺋﺎت ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻟﺻﻐﺎر واﻟﻛﺑﺎر، ﻣن اﻟذﻛور واﻻﻧﺎث، ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف دول اﻟﻌﺎﻟم ﻣن ﻗراء وﻣﺷﺎھدﯾن وﻣﺳﺗﻣﻌﯾن وﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن، ﻣﻣﺎ ﯾﺟﻌل ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺣﯾل ﻋدھم. 2.2. ﻋدم اﻟﺗﺟﺎﻧس أﻓراد اﻟﺟﻣﮭور ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﯾن اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺟﻌﻠﮭم ﻣﺗﻣﺎﯾزﯾن ﻓﻲ اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭم ﻟﻠﻣﺿﺎﻣﯾن اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻣﺻﺎﻟﺣﮭم واھﺗﻣﺎﻣﺎﺗﮭم اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑوﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾﻛوﻧون ﻣﺧﺗﻠﻔﯾن ﻓﻲ ﺳﻠوﻛﮭم اﻻﺗﺻﺎﻟﻲ،
ﻋدم اﻟﺗﺟﺎﻧس ﻓﻲ اﻟﺟﻣﮭور ﯾﻌﻧﻲ أن أﻓراد اﻟﺟﻣﮭور ﻣﺧﺗﻠﻔون ﻋن ﺑﻌﺿﮭم ﻓﻲ ﺧﺻﺎﺋﺻﮭم واھﺗﻣﺎﻣﺎﺗﮭم وﺧﻠﻔﯾﺎﺗﮭم، وﻟﯾﺳوا ﻣﺗﺷﺎﺑﮭﯾن أو ﻣوﺣّدﯾ
اﻟﻣﺟﮭوﻟﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﯾﺗﻣﯾز أﻓراد اﻟﺟﻣﮭور ﺑﺄﻧﮭم ﻏﯾر ﻣﻌروﻓﯾن ﺑذواﺗﮭم وﻣﺟﮭوﻟﯾن ﻟدى ﺑﻌﺿﮭم اﻟﺑﻌض ﻣن ﺟﮭﺔ ﻓﻣﺛﺎل ﻣﺗﺗﺑﻌﻲ ﻣﺳﻠﺳل ﺗﻠﻔزﯾوﻧﻲ ﯾﻌرﻓون ﺑﻌﺿﮭم ﺑذواﺗﮭم وﻟﻛن ﯾﻌرﻓون أن ھﻧﺎك ﻣن ﯾﺷﺎرﻛﮭم ا ھﺗﻣﺎم ﺑﻧﻔﻊ اﻟﻣﺿﻣون ا ﻹﻋﻼﻣﻲ، وﻣن ﺟﮭﺔ أﺧر ﻏﯾر ﻣﻌروﻓﯾن ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻ ﺗﺻﺎل، ﻓﻣﺛﺎل ﻣﻌدو اﻟﺑراﻣﺞ اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ ﯾﻌرﻓون اﻟﺟﻣﮭور اﻟذي ﯾﺗﻠﻘﻰ رﺳﺎﺋﻠﮭم ﺑذواﺗﮭم، ﻓﻘد ﯾﻌرﻓون ﻓﻘط اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭم.
. ﻋدم اﻹﺳﺗﻘرارﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﯾﺟﻌل ﻣن اﻟﺻﻌب اﻻﻣﺳﺎك ﺑﮭذا اﻟﺟﻣﮭور اﻟدﯾﻧﺎﻣﯾﻛﻲ، وھو ﻣﺎ ﯾﺻّﻌب ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎ ﻻﺗﺻﺎل ﺟذب اھﺗﻣﺎﻣﮫ. وﻋﻠﯾﮫ ﯾﺗﻣﯾز ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل ا ﻋﺎﻟم ظﮭرﯾﺎ ﺑﺄﻧس ﺷدﯾد اﻟﻛﺑر واﻟﺗﺷﺗت وا ﻓﺗﻘﺎد إﻟﻰ اﻟﺗﺟﺎﻧﻊ، دون ﺗﻧظﯾم أو ﺑﻧﯾﺔ داﺧﻠﯾن، وﯾﺿﺎف إﻟﻰ ھذه اﻟﺧﺻﺎﺋص ﺧﺎﺻﯾﺔ أﺧرى ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ أن اﻟﺟﻣﮭور ﯾﻣﺗﻠك ﻗرار إﻧﮭﺎء اﻻﺗﺻﺎل إذ ﯾﺳﺗطﯾﻊ ﺗﺟﻧب اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺗﻔﻖ ﻣﻊ وﺟﮭﺎت ﻧظره أوﻻ ﯾرﯾد اﻟﺗﻌرض ﻟﮭﺎ ،ﻓﻣﺛﺎل ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻔرد أن ﯾﺗﻠﻘﻰ ﺑﺎﻟﺻﺣﯾﻔﺔ ﺟﺎﻧﺑﺎ، أو ﯾﻐﻠﻖ ﺟﮭﺎز اﻟرادﯾو أو اﻟﺗﻠﻔزﯾون وھﻛذا
السمات السوسيولوجية
ﺣددھﺎ اﻟﺑﺎﺣث اﻻﻣرﯾﻛﻲ اﯾﻧﯾس ﻓﻲ ﺛﻼث ﺳﻣﺎت، واﻟﮭدف ﻣن ﻣﻌرﻓﺗﮭﺎ ھو اﻟﻛﺷف ﻋﻧﮭﺎ واﺗﺧﺎذھﺎ ﻛﻣﻌﯾﺎر ﻟﺗﺻﻧﯾف اﻟﺟﻣﮭور، ﺣﺗﻰ ﯾﻣﻛن اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﯾﮫ واﻗﻧﺎﻋﮫ ﻟﻛﺳب ﺟﯾﺑﮫ وﺻوﺗﮫ، وأﯾﺿﺎ ﻟﺗﻔﺳﯾر ﺳﻠوك اﻻﺗﺻﺎﻟﻲ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﻣﺗﻐﯾرات ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎت اﻟﺗﺄﺛﯾر، وﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ:
: اﻟﺗﻣﺎﯾز اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ
ﯾﺗﻣﯾز ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﺣﺳب اﻟدراﺳﺎت واﻻﺑﺣﺎث اﻟﺗﻲ أﺟرﯾت ﻋﻠﯾﮫ ﺑوﺟود اﺧﺗﻼﻓﺎت اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﺗﺣدد ﺗﻌرﺿﮫ ﻟﻠﻣﺿﺎﻣﯾن اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻛﯾﻔﯾﺔ اﺳﺗﺧداﻣﮫ ﻟﻠوﺳﺎﺋط اﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة، وﺗرﺗﺑط ﺑﺎﺧﺗﺎﻟف ﺣﺎﺟﯾﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻟﮭذ اﻟﻣﺿﺎﻣﯾن، واﻟﺗﻲ ﺗﺧﺗﻠف ﻋﻧد ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ وﻋﻧد ﺟﻣﮭور اﻟوﺳﯾﻠﺔ اﻟواﺣدة، وﺗﺗﻣﺛل ھذ اﻟﺗﺑﺎﯾﻧﺎت ﻓﻲ
اﺧﺗﻼف اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ واﻻھﺗﻣﺎﻣﺎت:
ﻓﻠﻘد أﺻﺑﺢ ﺑدﯾﮭﯾﺎ أن ﻣﺻﺎﻟﺢ أﻓراد اﻟﺟﻣﮭور ﻣن ﺧﻼل اﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﻟﯾﺳت ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ، وھذا ﻣﺎ ﯾﻔﺳر ﺗﻧوع اﻟرﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ ﺑﺗﻧوع دواﻓﻊ اﻟﺟﻣﮭور .اﺧﺗﻼف درﺟﺎت اﻻدراك:
أي اﺧﺗﻼف ﻣﺳﺗوى اﻻدراك اﻟﻌﻘﻠﻲ واﻟﺣﺳﻲ اﻟذي ﯾﺗوﻗف ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﺑﯾﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾم واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وھذا ﻣﺎ ﯾﺣدد اﻟﻣوﻗف ﺗﺟﺎ اﻟرﺳﺎﺋل واﻟوﺳﺎﺋل ا ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ .اﺧﺗﻼف ﻣدى اﻟﺗﺄﺛﯾر :
ﺑﺎ ﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟﻣﺿﻣون وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﯾﺧﺗﻠف ﻣن ﻓﺋﺔ ﺟﻣﮭور إﻟﻰ أﺧرى، وﯾﺧﺗﻠف ﻟدى اﻟﻔﺋﺔ اﻟواﺣدة ﻣن اﻟﺟﻣﮭور اﻟواﺣد، وھذا ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ طﺑﯾﻌﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟوﺳﯾﻠﺔ واﻟﺑﻧﯾﺔ ا ﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ
التفاعل الاجتماعي
ﻟﻘد رﻛزت اﻻﺑﺣﺎث واﻟدراﺳﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﯾﻌﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﻟﺟﻣﮭور اﻟﻣﺗﻠﻘﯾن، وأﻛدت ﻧﺗﺎﺋﺟﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل أن اﻟﺗﻠﻔزﯾون ﯾﺷﺎھد ﻛﺛﯾرا ﺑﺟﻣﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺛﯾرا ﻣﺎ ﯾﺗﻔﺎﻋل أﻓرادھﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﮭم ﺑطرﯾﻘﺔ أو ﺑﺄﺧرى ﺧﻼل ﻋرض اﻟﺑراﻣﺞ ﻓﻣﺛﺎل ﻗد ﯾﺗﻧﺎﻗﺷون ﺣول دﯾﻛور اﻟﻣﺳﻠﺳﻼت وطرﯾﻘﺔ ﺗﻣﺛﯾل اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن ﺣول ﻣﺎ اذا ﻛﺎﻧت ﺗﺗواﻓﻖ وﻗﯾم اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ أو ﺗﺗﻌﺎرض ﻣﻌﮫ وھذا ﻣﺎ ﯾﺧﻠﻖ ﺟوا ﺗﻔﺎﻋﻠﯾﺎ، أﻣﺎ اﻟﺻﺣف واﻟﻛﺗب ﻓرﻏم أﻧﮭﺎ ﺗﻣﻧﺢ ﺑﺎﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺣﺗوى، وﻟﻛن ﯾﺗطﻠب ﻗراءﺗﮭﺎ اﻟﻌزﻟﺔ ﻋن اﻟﻣﺣﯾط اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻟﻔﮭم ﻣﻌﻧﺎھﺎ، وﻟﻘد أﺛﺑﺗت ﻋّدة د ارﺳﺎت ﺻﺣﺔ اﻻطروﺣﺔ اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄن وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ﺗﺣﺳن اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ وﻓﻲ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﺗوﻓر ﻟﻠﻔرد ﺣرﯾﺔ أﻛﺛر ﻓﻲ اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻌزﻟﺔ اﻟوﺟداﻧﯾﺔ ﺑﮭدف اﻟﺗﻌوﯾض أو إﯾﺟﺎد اﻟﺑدﯾل اﻟوظﯾﻔﻲ ﻟﻣﺎ ﯾﻔﺗﻘدوﻧﮫ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﮭم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ. وﺑﮭذا أﺻﺑﺢ واﺿﺣﺎ أن اﺳﺗﺧدام وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﻋﻣﻼ اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺎ أﻛﺛر ﻣن أح ﺷﻲء آﺧر، ﻓﻌﻼﻗﺎت أﻓراد اﻻﺳرة ﻛﺑﻧﯾﺔ ﺗوﻓر ﺧﻠﻔﯾﺔ ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻟﺑﻧﺎء ﻋﺎﻟﻘﺎت وﺗﻧظﯾم ﻧﺷﺎطﺎت وﺗوﻓﯾر ﻣواﺿﻊ ﻟﻠﺣدﯾث وﺗﻛوﯾن رأح وﻣوﻗف ﻣﺷﺗرك ﻓﻲ اﻟﻔﺿﺎء اﻻﺳري ﻣﻣﺎ ﯾﺳﺎھم ﻓﻲ ﺗدﻋﯾم ا ﻧﺳﺟﺎم66∗ ا ﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، اﻧطﻼﻗﺎ ﻣن اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺑﻧﯾوﯾﺔ اﻻﺳرﯾﺔ، وﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺔ ھذا اﻟﺗﻔﺎﻋل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻓﻲ :∗6 ∗أرﺑﻌﺔ ﻋﻧﺎﺻر أﺳﺎﺳﯾﺔ ﺗﺗداﺧل ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭﺎ وھﻲ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ
اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﺳﻠوك اﻟﺟﻣﮭور: ﯾﺧﺗﻠف ﺳﻠوك أﻓراد اﻟﺟﻣﮭور ﺗﺑﻌﺎ ﻟطﺑﯾﻌﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ أو اﻟوﺳﯾﻠﺔ ﻣﺛﺎل اﻟﺗﻠﻔزﯾون ﯾﺷﺎھد ﻣن ﻗﺑل أﻓراد اأﻟﺳرة ﻓﺗﺟﻌﻠﮭم ﯾﺗﻔﺎﻋﻠون ﻣﻊ ﺑﻌﺿﮭم اﻟﺑﻌض وﺗوﻓر ﻟﮭم ﻣوﺿوﻋﺎ ﻟﻠﺣدﯾث وﺗﺑﺎدل اﻻراء واﻟﻣﺷﺎﻋر، وأﺻﺑﺣت اﻟﻣﺷﺎھدة ﺳﻠوك اﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﺷﺄﻧﮭﺎ ﺷﺄن اﻟذھﺎب إﻟﻰ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ
. اﻻﺳﺗﻌﻣﺎﻻت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ : اﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم واﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ھو ﻋﻣل اﺟﺗﻣﺎﻋﻲ أﻛﺛر ﻣن أي ﺷﻲء آﺧر وﯾﺗﺟﻠﻰ ذﻟك ﻣن ﺧﻼل ﻣﺷﺎرﻛﺔ أﻓراد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ اﺳﺗﻌﻣﺎﻟﮭﺎ ﻣﻧزﻟﯾﺎ ﻛﺎﻟﺗﻠﻔزﯾون واﻻذاﻋﺔ واﻟﺣواﺳﯾب، وﺗوﺻﻠت اﻟدراﺳﺎت إﻟﻰ وﺿﻊ إطﺎر ﯾﺗﺟﻠﻰ ﻣن ﺧﻼﻟﮫ اﻟطﺎﺑﻊ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻻﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم وﻗد ﺳﻣﻰ ھذا ا طﺎر "ﻧﻣطﯾﺔ ا ﻻﺳﺗﻌﻣﺎﻻ ت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ".
اﻟﻌزﻟﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ: ﯾﺧﻠﻖ ا ﻻﺳﺗﺧدام اﻟﻣﻔرط ﻟوﺳﺎﺋل اﻻ ﻋﻼم اﻟﻌزﻟﺔ ا ﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ، ﺣﯾث ﯾﺳﺗﺧدﻣوﻧﮭﺎ ﺑﻣﻌزل ﻋن اﻻﺧرﯾن، وھﻲ ﺷﻛل ﻣن أﺷﻛﺎل اﻟﻌزﻟﺔ اﻟذاﺗﯾﺔ ﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺷﻌور ﺑﺎﻟﺣرﻣﺎن وھﻲ ﻣظﮭر ﻣن ﻣظﺎھر اﻟﮭروﺑﯾﺔ وا ﻧﺻراف ﻋن اﻟواﻗﻊ اﻟﺿﺎﻏط ﺧوﻓﺎ أو ﻋﺟزا ﻋن ﻣواﺟﮭﺔ اﻟﺿﻐوطﺎت ا ﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻔرﺿﮭﺎ اﻟواﻗﻊ، وﺗﺗﺟﻠﻰ ھذ اﻟظﺎھرة ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟدى اﻻوﺳﺎط اﻟﻣﮭﻣﺷﺔ اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺎ ﻣﺛل اﻟﻣرﺿﻰ واﻟﻌﺟزة واﻟﻌﺎطﻠﯾن ﻋن اﻟﻌﻣل واﻟﻔﻘراء واﻟﻣﺗﻘﺎﻋدﯾن، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻ ﻓﺗراﺿﯾﺔ اﻟوھﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻌل اﻟﻣﺳﺗﺧدم ﻓﻲ ﻋزﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋن ﻣﺣﯾطﮫ اﻟﺧﺎرﺟﻲ
أﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﻌﯾﺎرﯾﺔإن اﻟﻘﯾم اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺗوى ﻣﺳﺗﻣدة أﺳﺎﺳﺎ ﻣن اﻻﺣﻛﺎم اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺿﻣﻧﮭﺎ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺳﺎﺋدة وﺗﻌﺎﺿدھﺎ ﻣﻊ ﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻧﺷﺋﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ، وﺗﻧطﺑﻖ ھذ اﻟﻘﯾم ﻋﻠﻰ ﺑﻌض اﻻﻧواع ﻣن اﻟﻣﺣﺗوى ﺣﺳب طﺑﯾﻌﺔ اﻟﺳﯾﺎق، ﺣﯾث ﯾﻔﺿل اﻟﺟﻣﮭور وﺧﺎﺻﺔ اﻻﺑﺎء أن ﺗوﻓر ھذ اﻟوﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾم واﻟﺗرﺑﯾﺔ واﻻﺧﻼق، ﻋﻠﻰ أن ﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳﻠﯾﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻣﺑﺗذﻟﺔ، اﻟﺗﻲ ﺗﺣﺗوﯾﮭﺎ اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ واﻻﻓﻼم اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺔ أﻛﺛر ﻣﺎ ﺗﺗﺿﻣﻧﮫ اﻟﺻﺣف واﻟﻛﺗب، وھو ﻣﺎ ﯾﻌﻘد اﺗﻔﺎﻗﺎ اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺎ ﺿﻣﻧﯾﺎ ﺑﯾن اﻟﻣﻧﺗﺞ واﻟﺟﻣﮭور ﻣﻔﺎد اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ا ﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﻓﻲ ﺷﺑﮫ اﻟﻣراﻗﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿﺎﻣﯾن ا ﻻﻋﻼﻣﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺗرﻧت، وھو ﻣﺎ ﯾﺟﻌﻠﮭم ﯾﺗﺧوﻓون ﻣن ﻣواﻗﻊ اﻟواب ﻛوﻧﮭﺎ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﺗﺧﺿﻊ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﻌﯾﻧﺔ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾﻧﺗظر اﻟﺟﻣﮭور ﻣن وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم أن ﺗوﻓر ﻟﮫ واﻟﺗﻌﻠﯾم واﻟﺗرﻓﯾﮫ ﻓﻲ ﺗطﺎﺑﻖ ﺗﺎم ﻣﻊ ﻗواﻋد اﻟذوق اﻟرﻓﯾﻊ.
-
. ﻣﻘدﻣﺔ
إن دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻧﺷﺄت وﺗطورت ﻓﻲ ظل اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾر اﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻌﻰ إﻟﻰ اﻟﺑﺣث ﻋن أﻧﺟﻊ اﻟﺳﺑل واﻗﺻرھﺎ ﻟﻛﺳب رﺿﺎ اﻛﺑر ﻋدد ﻣﻣﻛن ﻣن اﻟزﺑﺎﺋن أو ﻣن وﻓﻲ ظل اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن اﻟدراﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺟزھﺎ اﻟﮭﯾﺋﺎت وﻓرق اﻟﺑﺣث واﻟﺗﻲ ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﻣوﻟﮭﺎ ﺷرﻛﺎت ﺗﺟﺎرﯾﺔ أو ﻣؤﺳﺳﺎت ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﯾودي إﻟﻰ اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ اﻻھداف اﻟﺗﻲ ﺗرﻣﻲ اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﻣوﻟﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﻘﯾﻘﮭﺎ. وﻋﻠﯾﮫ ﯾﻣﻛن اﻟﻘول أن ھﻧﺎك ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻌواﻣل ذات اﻟطﺑﻊ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ و اﻻﻗﺗﺻﺎدي و اﻟﻌﻠﻣﻲ ﺗوﻓرت و ﺗداﺧﻠت ﻋﺑر ﺣﻘﺑﺔ زﻣﻧﯾﺔ ﺗﻣﺗد ﻋﻠﻰ ﻣدى أﻛﺛر ﻣن ﺳﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ، ﻟﺗﺷﻛل ﻓﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾﺔ ﺑﺄﺳﺑﺎﺑﮭﺎ ووﺳﺎﺋﻠﮭﺎ وأھداﻓﮭﺎ ﻣرﺗﻛزات دراﺳﺎت ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻟﺣدﯾﺛﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ واﻻﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ، وﯾﻣﻛن ﺗﻠﺧﯾﺻﮭﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
. اﻟدﻋﺎﯾﺔ
ﺗزاﻣن ظﮭور دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور وﺗطورھﺎ ﺑﺎﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ، ﻻﺳﯾﻣﺎ اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﻣﻛﺗوﺑﺔ واﻟرادﯾو واﻻﻓﻼم اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺔ ﻛﻘﻧوات ﻟﻧﺷر اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق واﺳﻊ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة ﻣﺎ ﺑﯾن اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺗﯾن اﻻوﻟﻰ واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ، ﻟﺗﻣس اﻛﺑر ﻋدد ﻣن أﻓراد اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ،واﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻧظرﯾﺎت ﻓﻠﺳﻔﯾﺔ وﺳﯾﺳﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﺗرى أﻧﮭﺎ ﻣﺟرد ﺗﺟﻣﻌﺎت ﺑﺷرﯾﺔ ﻻﺣول وﻻ ﻗوة ﻟﮭﺎ ، ﯾﻣﻛن اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﯾﮭﺎ وﻗﯾﺎدﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾرﻏب ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻘﺎدة اأﻟﻘوﯾﺎء ، ﻛﻣﺎ أن ﻣواﺟﮭﺔ اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﺎﺟﻣﺔ ﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻣﺿﺎدة ، اﺳﺗﻠزم دراﺳﺔ ﺗﺄﺛﯾر ﻣﺿﺎﻣﯾن اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور واﺳﺗﻣرت ، اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻛﻣﺣرك ﻧﺷﯾط ﻟدراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور إﻟﻰ اﻟو ﻗت اﻟراھن ﻣﻊ اﺧﺗﻼف اﻻﺳﺎﻟﯾب و اﻻھداف ﺑﺎﺧﺗﺎﻟف اﻟﻣراﺣل اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ اﻟﺗﻲ أﻋﻘﺑت اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، وﻗد اﻋﺗﻣدت دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ ﻧﺗﺎﺋﺞ اأﻟﺑﺣﺎث واﻟﺗﺟﺎرب اﻟﺳﯾﻛوﻟوﺟﯾﺔ واﻟﺳوﺳﯾوﻟوﺟﯾﺔ وﺣﺗﻰ اﻟﻔزﯾوﻟوﺟﯾﺔ و اﻟﻌرﻗﯾﺔ واﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ اﻟﻌﺎﻟم اﻻﻣرﯾﻛﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ھﺎروﻟد ﻻﺳوﯾل: ﺑﺄﻧﮭﺎ " ﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻻراء أو اﻻﻓﻌﺎل اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم اأﻟﻔراد أو اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻋﻣدا ﻋﻠﻰ أﺳﺎس أﻧﮭﺎ ﺳﺗؤﺛر ﻓﻲ أراء أو أﻓﻌﺎل أﻓراد آﺧرﯾن أو ﺟﻣﺎﻋﺎت أﺧرى، ﻟﺗﺣﻘﯾﻖ أھداﻓﺎ ﻣﺣددة ﻣﺳﺑﻘﺎ وذﻟك ﻣن ﺧﺎﻟل ﻣراوﻏﺎت ﻧﻔﺳﯾﺔ". ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ أﯾﺿﺎ اﻟﻌﺎﻟم اأﻟﻣرﯾﻛﻲ ﻟﯾوﻧﺎردو دوب: ﺑﺄﻧﮭﺎ "ﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ واﻟﺗﺣﻛم ﻓﻲ ﺳﻠوك اأﻟﻔراد ﺑﺎإﻟﺷﺎرة إﻟﻰ اأﻟﮭداف اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻏﯾر ﻋﻠﻣﯾﺔ أو أن ﻗﯾﻣﺗﮭﺎ ﻓﻲ " اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻣﺷﻛوك ﻓﯾﮭﺎ ﻓﻲ ﻓﺗرة ﻣﺣددةوﻻ ﺗزال اﻟدﻋﺎﯾﺔ اإﻟدﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﻟﻼﺣزاب واﻟﺗﯾﺎرات ا ﻟﻔﻛرﯾﺔ واﺣدة ﻣن اﻟﻌواﻣل اﻟﻣﻧﺷطﺔ ﻟﻠدراﺳﺎت اﻟﻣﻧﻘﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور ﺳواء ﺗﻌﻠﻖ اﻻر ﺑﺎﻟﺣﻣﻼت اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﯾﺔ اﻟدورﯾﺔ أو اﻟظرﻓﯾﺔ ﻻﺳﺗﻣﺎﻟﺔ اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﺗﺟﻧﯾده ﺣول أﻓﻛﺎر ﻣﻌﯾﻧﺔ ، وﺗﺳﺗﻌﻣل ﻟﮭذه اأﻟﻐراض ﺗﻘﻧﯾﺎت ﻋﺎﻟﯾﺔ وأﺳﺎﻟﯾب دﻗﯾﻘﺔ ﻓﻲ إﻋداد واﻧﺟﺎز اﻟﺣﻣﺎﻟت واﺳﺗﻔﺗﺎءات اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻧﺷﺎطﺎت اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟراﻣﯾﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﺳﯾن ﺻورة اﻟﺷﺧص أو اﻟﻣؤﺳﺳﺔ أو اﻟﻧظﺎم ﻟدى اﻟﺟم أي ﻣﺎ ﯾﻘﺻد ،ھور ﺑﺟﻣﮭور اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن. وﻣﻊ اﻟﺗﻘدم اﻟﻣذھل ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻻﻋﺎﻟم و اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺻرﻧﺎ اﻟﺣﺎﺿر ﻗد ﺟﻌل ﻣن اﻟﯾﺳﯾر ﺗوﺻﯾل اﻻﻓﻛﺎر واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑﺳر ﻋﺔ ﺧﯾﺎﻟﯾﺔ إﻟﻰ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم، واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أن اﻟﺗطور اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻓﻲ ھذه اﻟوﺳﺎﺋل ﯾزﯾد ﯾوﻣﺎ ﺑﻌد ﯾوم ﻣن ﻗدرة اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺟﻣﺎھﯾر أﻛﺛر ﻋددا ً، ﻓﺎل ﺷك ﺑﺄن اإﻟﻧﺟﺎزات اﻟﺣدﯾﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌﻠم واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﺳﺗﺧدام اﻟﻐطﺎء اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻟﺗﺳﮭﯾل ا ﻟﺗﺻﺎل ﺗﻌطﻲ إﻣﻛﺎﻧﯾﺎت ھﺎﺋﻠﺔ ﻟﻠدﻋﺎﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ أﻛﺛر ﻣن اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ أو اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ أو ﻏﯾرھﺎ.واﻟﻔﯾدﯾو اﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾوﺿﺢ ﺟﯾدا )ﻣرﺟﻊ. ﻛﯾف ﺗﻐﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﻓﻛﺎر واﻟﺗﺻرﻓﺎت
اﻻﺷﮭﺎر
ﯾﻌﺗﺑر اﻻﺷﮭﺎر اﻟﻣﺣرك اﻟﺑﺎرز ﻓﻲ إﻋطﺎء دﻓﻊ ﻗوي ﻟدراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور، ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻣﻌﻠﻧﯾن ﯾﺳﻌون داﺋﻣﺎ ﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻧﺟﺎح ﺗﺄﺛﯾر إﺷﮭﺎراﺗﮭم ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور وﻛﺳب ﺟﯾﺑﮫ و ر ﺿﺎه ﻋن اﻟﺳﻠﻊ، ھو ﻣﺎ ﯾﻌطﻲ ﻋﺎﺋدات ﻟﻠوﺳﯾﻠﺔ اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ، واإﻟﺷﮭﺎر ﯾﺳﺎﻋد اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات ﻟﻠرد ﻋﻠﻰ اﻟﺑراﻣﺞ ا ﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، وھو ﻣﺎ ﺟﻌل اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن ﯾﺟرون دراﺳﺎت ﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻛﯾف ﯾﻘوم اإﻟﺷﮭﺎر ﺑدﻓﻊ اﻟﻣﺳﺗﮭﻠك أو اﻟﻧﺎﺧب ﻟﻼﺳراع ﻓﻲ اﻟوﻗوف أﻣﺎم رﻓوف اﻟﻣﺣﺎﻟت اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ أو ﺻﻧﺎدﯾﻖ اﻻﻗﺗراع ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺟﻠﻰ أﺛر اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻗد ﻋرﻓت أﺑﺣﺎث اﻟﺟﻣﮭور ﺗطورا ﻓﻲ اﻟواﻟﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اأﻟﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺑﻌد اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، ﻟﯾﺻﺑﺢ ﻣﯾداﻧﺎ ﻣﺗﺧﺻﺻﺎ ﯾﺳﺗﺟﯾب ﻧﻣوه اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺻﻧﺎﻋﻲ إﻟﻛﺗروﻧﻲ ﯾرﻛز ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب اﻟﺳﻠﻌﻲ، وﻣﻊ اﻧﺗﺷﺎر ظﺎھرة ﻛوﻧﯾﺔ اﻟﻧﺷﺎطﺎت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وذﻟك ﺑﺎاﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻣﻛﺛف واﻟﺗﻲ ﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ طﺎﺑﻊ اﻟﻛوﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور، ﺑﺎﻟﻣوازاة ﻣﻊ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻻﺳﺗﮭﻼﻛﯾﺔ، واﻟﺣﻣﻼت اﻟﺗﺳوﯾﻘﯾﺔ أﺻﺑﺢ ﺑﺎاﻻﻣﻛﺎن دراﺳﺔ ھذا اﻟﺷﻛل ﻣن اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻣﺗﻌرض ﻟﻠرﺳﺎﺋل اﻻﺷﮭﺎرﯾﺔ ﻣن اﻟﻘﻧوات اﻟﻔﺿﺎﺋﯾﺔ وﻣواﻗﻊ ﺷﺑﻛﺔ اﻟواب. 15 ﻋوﻣل ﺗطور ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼ م
اﻟراي اﻟﻌﺎم
ﺗﻧطﻠﻖ ﻓﻛرة اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﻛﻌﺎﻣل ﻣن ﻋواﻣل ﺗﻧﺷﯾط دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻣن اﻟﻔﻛرة اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺳﻠطﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ إرﺿﺎء اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن ، و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻔﻛرة اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻓﻲ أي ﻧظﺎم دﯾﻣﻘراطﻲ ﺗﻌﻣل اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﺳب ﺗﺄﯾﯾد رﻋﺎﯾﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرارات اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻣن وﺟﮭﺔ و ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﺑﻧﺟﺎح اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟرﻋﺎﯾﺎ ﺗﺣﺳﺑﺎ ﻟﻼﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن ﺟﮭﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ إن اھﺗﻣﺎم اﻟﺣﻛوﻣﺎت و اأﻟﺣزاب اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﯾدﻓﻌﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﮭم اﻟظروف واﻟﻌواﻣل اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﺟﻣﺎھﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم و اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭﺎ ﻟﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ إﺷﺑﺎﻋﮭﺎ ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻛﺳب ود وﺗﺄﯾﯾد اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن واﻟﻧﺎﺧﺑﯾن، ﺗﺧﺻص اﻻﺣزاب و اﻟﻘﺎدة اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ أﻣوا ل ﻣﻌﺗﺑرة ﻟﻠﺣﻣﻼت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻣﺳﺢ ، ﻗﯾﺎﺳﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم و ﺗﻣوﯾل اﻟﺻﺣف وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﺧرى اﻟﻣواﻟﯾﺔ، ﺑﮭدف إﺟراء ﺑﺣوث وﻗﯾﺎﺳﺎت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻐﯾﯾره، و ﺗوﺟﯾﮭﮫ اﻟوﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺧدم أھداﻓﮭﺎ وﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈن وﺳﺎﺋل اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﺗؤدي دورا ﺑﺎﻟﻎ اﻻھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻛوﯾن وﺗﺷﻛﯾل اﻟرأي اﻟﻌﺎم، وﻓﻲ ﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت، وﺣﺷدھﺎ ﺣول أﻓﻛﺎر وآراء واﺗﺟﺎھﺎت ﻣﻌﯾﻧﺔ، ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎﻧت ھذه اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻣﺗﺑﺎﻋدة ﺟﻐراﻓﯾﺎ، أو ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ دﯾﻣوﻏراﻓﯾﺎ، وأدت اﻟﺗطورات اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ
اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ
ﺗﻧطﻠﻖ ﻓﻛرة اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﻛﻌﺎﻣل ﻣن ﻋواﻣل ﺗﻧﺷﯾط دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻣن اﻟﻔﻛرة اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺳﻠطﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ إرﺿﺎء اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن ، و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻔﻛرة اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻓﻲ أي ﻧظﺎم دﯾﻣﻘراطﻲ ﺗﻌﻣل اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﺳب ﺗﺄﯾﯾد رﻋﺎﯾﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرارات اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻣن وﺟﮭﺔ و ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﺑﻧﺟﺎح اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟرﻋﺎﯾﺎ ﺗﺣﺳﺑﺎ ﻟﻼﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن ﺟﮭﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ إن اھﺗﻣﺎم اﻟﺣﻛوﻣﺎت و اأﻟﺣزاب اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﯾدﻓﻌﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﮭم اﻟظروف واﻟﻌواﻣل اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﺟﻣﺎھﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم و اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭﺎ ﻟﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ إﺷﺑﺎﻋﮭﺎ ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻛﺳب ود وﺗﺄﯾﯾد اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن واﻟﻧﺎﺧﺑﯾن، ﺗﺧﺻص اﻻﺣزاب و اﻟﻘﺎدة اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ أﻣوا ل ﻣﻌﺗﺑرة ﻟﻠﺣﻣﻼت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻣﺳﺢ ، ﻗﯾﺎﺳﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم و ﺗﻣوﯾل اﻟﺻﺣف وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﺧرى اﻟﻣواﻟﯾﺔ، ﺑﮭدف إﺟراء ﺑﺣوث وﻗﯾﺎﺳﺎت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻐﯾﯾره، و ﺗوﺟﯾﮭﮫ اﻟوﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺧدم أھداﻓﮭﺎ وﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈن وﺳﺎﺋل اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﺗؤدي دورا ﺑﺎﻟﻎ اﻻھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻛوﯾن وﺗﺷﻛﯾل اﻟرأي اﻟﻌﺎم، وﻓﻲ ﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت، وﺣﺷدھﺎ ﺣول أﻓﻛﺎر وآراء واﺗﺟﺎھﺎت ﻣﻌﯾﻧﺔ، ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎﻧت ھذه اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻣﺗﺑﺎﻋدة ﺟﻐراﻓﯾﺎ، أو ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ دﯾﻣوﻏراﻓﯾﺎ، وأدت اﻟﺗطورات اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ
-
على الطلبة الاجابة عن هذه الاسئلة
Devoir: 1 -
