دراسات جمهور وسائل الاعلام
Aperçu des semaines
-
دراسات جمهور وسائل الاعلام
-
. ﻣﻘدﻣﺔ
إن دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻧﺷﺄت وﺗطورت ﻓﻲ ظل اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾر اﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻌﻰ إﻟﻰ اﻟﺑﺣث ﻋن أﻧﺟﻊ اﻟﺳﺑل واﻗﺻرھﺎ ﻟﻛﺳب رﺿﺎ اﻛﺑر ﻋدد ﻣﻣﻛن ﻣن اﻟزﺑﺎﺋن أو ﻣن وﻓﻲ ظل اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن اﻟدراﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺟزھﺎ اﻟﮭﯾﺋﺎت وﻓرق اﻟﺑﺣث واﻟﺗﻲ ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﻣوﻟﮭﺎ ﺷرﻛﺎت ﺗﺟﺎرﯾﺔ أو ﻣؤﺳﺳﺎت ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﯾودي إﻟﻰ اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ اﻻھداف اﻟﺗﻲ ﺗرﻣﻲ اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﻣوﻟﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﻘﯾﻘﮭﺎ. وﻋﻠﯾﮫ ﯾﻣﻛن اﻟﻘول أن ھﻧﺎك ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻌواﻣل ذات اﻟطﺑﻊ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ و اﻻﻗﺗﺻﺎدي و اﻟﻌﻠﻣﻲ ﺗوﻓرت و ﺗداﺧﻠت ﻋﺑر ﺣﻘﺑﺔ زﻣﻧﯾﺔ ﺗﻣﺗد ﻋﻠﻰ ﻣدى أﻛﺛر ﻣن ﺳﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ، ﻟﺗﺷﻛل ﻓﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾﺔ ﺑﺄﺳﺑﺎﺑﮭﺎ ووﺳﺎﺋﻠﮭﺎ وأھداﻓﮭﺎ ﻣرﺗﻛزات دراﺳﺎت ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻟﺣدﯾﺛﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ واﻻﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ، وﯾﻣﻛن ﺗﻠﺧﯾﺻﮭﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
. اﻟدﻋﺎﯾﺔ
ﺗزاﻣن ظﮭور دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور وﺗطورھﺎ ﺑﺎﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم ، ﻻﺳﯾﻣﺎ اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﻣﻛﺗوﺑﺔ واﻟرادﯾو واﻻﻓﻼم اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺔ ﻛﻘﻧوات ﻟﻧﺷر اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق واﺳﻊ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة ﻣﺎ ﺑﯾن اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺗﯾن اﻻوﻟﻰ واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ، ﻟﺗﻣس اﻛﺑر ﻋدد ﻣن أﻓراد اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ،واﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻧظرﯾﺎت ﻓﻠﺳﻔﯾﺔ وﺳﯾﺳﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﺗرى أﻧﮭﺎ ﻣﺟرد ﺗﺟﻣﻌﺎت ﺑﺷرﯾﺔ ﻻﺣول وﻻ ﻗوة ﻟﮭﺎ ، ﯾﻣﻛن اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﯾﮭﺎ وﻗﯾﺎدﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾرﻏب ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻘﺎدة اأﻟﻘوﯾﺎء ، ﻛﻣﺎ أن ﻣواﺟﮭﺔ اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﺎﺟﻣﺔ ﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻣﺿﺎدة ، اﺳﺗﻠزم دراﺳﺔ ﺗﺄﺛﯾر ﻣﺿﺎﻣﯾن اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور واﺳﺗﻣرت ، اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻛﻣﺣرك ﻧﺷﯾط ﻟدراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور إﻟﻰ اﻟو ﻗت اﻟراھن ﻣﻊ اﺧﺗﻼف اﻻﺳﺎﻟﯾب و اﻻھداف ﺑﺎﺧﺗﺎﻟف اﻟﻣراﺣل اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ اﻟﺗﻲ أﻋﻘﺑت اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، وﻗد اﻋﺗﻣدت دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ ﻧﺗﺎﺋﺞ اأﻟﺑﺣﺎث واﻟﺗﺟﺎرب اﻟﺳﯾﻛوﻟوﺟﯾﺔ واﻟﺳوﺳﯾوﻟوﺟﯾﺔ وﺣﺗﻰ اﻟﻔزﯾوﻟوﺟﯾﺔ و اﻟﻌرﻗﯾﺔ واﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ اﻟﻌﺎﻟم اﻻﻣرﯾﻛﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ھﺎروﻟد ﻻﺳوﯾل: ﺑﺄﻧﮭﺎ " ﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻻراء أو اﻻﻓﻌﺎل اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم اأﻟﻔراد أو اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻋﻣدا ﻋﻠﻰ أﺳﺎس أﻧﮭﺎ ﺳﺗؤﺛر ﻓﻲ أراء أو أﻓﻌﺎل أﻓراد آﺧرﯾن أو ﺟﻣﺎﻋﺎت أﺧرى، ﻟﺗﺣﻘﯾﻖ أھداﻓﺎ ﻣﺣددة ﻣﺳﺑﻘﺎ وذﻟك ﻣن ﺧﺎﻟل ﻣراوﻏﺎت ﻧﻔﺳﯾﺔ". ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ أﯾﺿﺎ اﻟﻌﺎﻟم اأﻟﻣرﯾﻛﻲ ﻟﯾوﻧﺎردو دوب: ﺑﺄﻧﮭﺎ "ﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ واﻟﺗﺣﻛم ﻓﻲ ﺳﻠوك اأﻟﻔراد ﺑﺎإﻟﺷﺎرة إﻟﻰ اأﻟﮭداف اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻏﯾر ﻋﻠﻣﯾﺔ أو أن ﻗﯾﻣﺗﮭﺎ ﻓﻲ " اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻣﺷﻛوك ﻓﯾﮭﺎ ﻓﻲ ﻓﺗرة ﻣﺣددةوﻻ ﺗزال اﻟدﻋﺎﯾﺔ اإﻟدﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﻟﻼﺣزاب واﻟﺗﯾﺎرات ا ﻟﻔﻛرﯾﺔ واﺣدة ﻣن اﻟﻌواﻣل اﻟﻣﻧﺷطﺔ ﻟﻠدراﺳﺎت اﻟﻣﻧﻘﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور ﺳواء ﺗﻌﻠﻖ اﻻر ﺑﺎﻟﺣﻣﻼت اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﯾﺔ اﻟدورﯾﺔ أو اﻟظرﻓﯾﺔ ﻻﺳﺗﻣﺎﻟﺔ اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﺗﺟﻧﯾده ﺣول أﻓﻛﺎر ﻣﻌﯾﻧﺔ ، وﺗﺳﺗﻌﻣل ﻟﮭذه اأﻟﻐراض ﺗﻘﻧﯾﺎت ﻋﺎﻟﯾﺔ وأﺳﺎﻟﯾب دﻗﯾﻘﺔ ﻓﻲ إﻋداد واﻧﺟﺎز اﻟﺣﻣﺎﻟت واﺳﺗﻔﺗﺎءات اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻧﺷﺎطﺎت اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟراﻣﯾﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﺳﯾن ﺻورة اﻟﺷﺧص أو اﻟﻣؤﺳﺳﺔ أو اﻟﻧظﺎم ﻟدى اﻟﺟم أي ﻣﺎ ﯾﻘﺻد ،ھور ﺑﺟﻣﮭور اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن. وﻣﻊ اﻟﺗﻘدم اﻟﻣذھل ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻻﻋﺎﻟم و اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺻرﻧﺎ اﻟﺣﺎﺿر ﻗد ﺟﻌل ﻣن اﻟﯾﺳﯾر ﺗوﺻﯾل اﻻﻓﻛﺎر واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑﺳر ﻋﺔ ﺧﯾﺎﻟﯾﺔ إﻟﻰ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم، واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أن اﻟﺗطور اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻓﻲ ھذه اﻟوﺳﺎﺋل ﯾزﯾد ﯾوﻣﺎ ﺑﻌد ﯾوم ﻣن ﻗدرة اﻟدﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺟﻣﺎھﯾر أﻛﺛر ﻋددا ً، ﻓﺎل ﺷك ﺑﺄن اإﻟﻧﺟﺎزات اﻟﺣدﯾﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌﻠم واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﺳﺗﺧدام اﻟﻐطﺎء اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻟﺗﺳﮭﯾل ا ﻟﺗﺻﺎل ﺗﻌطﻲ إﻣﻛﺎﻧﯾﺎت ھﺎﺋﻠﺔ ﻟﻠدﻋﺎﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ أﻛﺛر ﻣن اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ أو اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ أو ﻏﯾرھﺎ.واﻟﻔﯾدﯾو اﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾوﺿﺢ ﺟﯾدا )ﻣرﺟﻊ. ﻛﯾف ﺗﻐﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﻓﻛﺎر واﻟﺗﺻرﻓﺎت
اﻻﺷﮭﺎر
ﯾﻌﺗﺑر اﻻﺷﮭﺎر اﻟﻣﺣرك اﻟﺑﺎرز ﻓﻲ إﻋطﺎء دﻓﻊ ﻗوي ﻟدراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور، ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻣﻌﻠﻧﯾن ﯾﺳﻌون داﺋﻣﺎ ﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻧﺟﺎح ﺗﺄﺛﯾر إﺷﮭﺎراﺗﮭم ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور وﻛﺳب ﺟﯾﺑﮫ و ر ﺿﺎه ﻋن اﻟﺳﻠﻊ، ھو ﻣﺎ ﯾﻌطﻲ ﻋﺎﺋدات ﻟﻠوﺳﯾﻠﺔ اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ، واإﻟﺷﮭﺎر ﯾﺳﺎﻋد اﻟﺟﻣﮭور ﻋﻠﻰ اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات ﻟﻠرد ﻋﻠﻰ اﻟﺑراﻣﺞ ا ﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، وھو ﻣﺎ ﺟﻌل اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن ﯾﺟرون دراﺳﺎت ﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻛﯾف ﯾﻘوم اإﻟﺷﮭﺎر ﺑدﻓﻊ اﻟﻣﺳﺗﮭﻠك أو اﻟﻧﺎﺧب ﻟﻼﺳراع ﻓﻲ اﻟوﻗوف أﻣﺎم رﻓوف اﻟﻣﺣﺎﻟت اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ أو ﺻﻧﺎدﯾﻖ اﻻﻗﺗراع ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺟﻠﻰ أﺛر اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻗد ﻋرﻓت أﺑﺣﺎث اﻟﺟﻣﮭور ﺗطورا ﻓﻲ اﻟواﻟﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اأﻟﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺑﻌد اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، ﻟﯾﺻﺑﺢ ﻣﯾداﻧﺎ ﻣﺗﺧﺻﺻﺎ ﯾﺳﺗﺟﯾب ﻧﻣوه اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺻﻧﺎﻋﻲ إﻟﻛﺗروﻧﻲ ﯾرﻛز ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب اﻟﺳﻠﻌﻲ، وﻣﻊ اﻧﺗﺷﺎر ظﺎھرة ﻛوﻧﯾﺔ اﻟﻧﺷﺎطﺎت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وذﻟك ﺑﺎاﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻣﻛﺛف واﻟﺗﻲ ﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ طﺎﺑﻊ اﻟﻛوﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﮭور، ﺑﺎﻟﻣوازاة ﻣﻊ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻻﺳﺗﮭﻼﻛﯾﺔ، واﻟﺣﻣﻼت اﻟﺗﺳوﯾﻘﯾﺔ أﺻﺑﺢ ﺑﺎاﻻﻣﻛﺎن دراﺳﺔ ھذا اﻟﺷﻛل ﻣن اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻣﺗﻌرض ﻟﻠرﺳﺎﺋل اﻻﺷﮭﺎرﯾﺔ ﻣن اﻟﻘﻧوات اﻟﻔﺿﺎﺋﯾﺔ وﻣواﻗﻊ ﺷﺑﻛﺔ اﻟواب. 15 ﻋوﻣل ﺗطور ﺟﻣﮭور وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼ م
اﻟراي اﻟﻌﺎم
ﺗﻧطﻠﻖ ﻓﻛرة اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﻛﻌﺎﻣل ﻣن ﻋواﻣل ﺗﻧﺷﯾط دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻣن اﻟﻔﻛرة اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺳﻠطﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ إرﺿﺎء اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن ، و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻔﻛرة اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻓﻲ أي ﻧظﺎم دﯾﻣﻘراطﻲ ﺗﻌﻣل اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﺳب ﺗﺄﯾﯾد رﻋﺎﯾﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرارات اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻣن وﺟﮭﺔ و ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﺑﻧﺟﺎح اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟرﻋﺎﯾﺎ ﺗﺣﺳﺑﺎ ﻟﻼﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن ﺟﮭﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ إن اھﺗﻣﺎم اﻟﺣﻛوﻣﺎت و اأﻟﺣزاب اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﯾدﻓﻌﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﮭم اﻟظروف واﻟﻌواﻣل اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﺟﻣﺎھﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم و اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭﺎ ﻟﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ إﺷﺑﺎﻋﮭﺎ ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻛﺳب ود وﺗﺄﯾﯾد اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن واﻟﻧﺎﺧﺑﯾن، ﺗﺧﺻص اﻻﺣزاب و اﻟﻘﺎدة اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ أﻣوا ل ﻣﻌﺗﺑرة ﻟﻠﺣﻣﻼت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻣﺳﺢ ، ﻗﯾﺎﺳﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم و ﺗﻣوﯾل اﻟﺻﺣف وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﺧرى اﻟﻣواﻟﯾﺔ، ﺑﮭدف إﺟراء ﺑﺣوث وﻗﯾﺎﺳﺎت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻐﯾﯾره، و ﺗوﺟﯾﮭﮫ اﻟوﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺧدم أھداﻓﮭﺎ وﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈن وﺳﺎﺋل اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﺗؤدي دورا ﺑﺎﻟﻎ اﻻھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻛوﯾن وﺗﺷﻛﯾل اﻟرأي اﻟﻌﺎم، وﻓﻲ ﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت، وﺣﺷدھﺎ ﺣول أﻓﻛﺎر وآراء واﺗﺟﺎھﺎت ﻣﻌﯾﻧﺔ، ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎﻧت ھذه اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻣﺗﺑﺎﻋدة ﺟﻐراﻓﯾﺎ، أو ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ دﯾﻣوﻏراﻓﯾﺎ، وأدت اﻟﺗطورات اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ
اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ
ﺗﻧطﻠﻖ ﻓﻛرة اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﻛﻌﺎﻣل ﻣن ﻋواﻣل ﺗﻧﺷﯾط دراﺳﺎت اﻟﺟﻣﮭور ﻣن اﻟﻔﻛرة اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺳﻠطﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ إرﺿﺎء اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن ، و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻔﻛرة اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻓﻲ أي ﻧظﺎم دﯾﻣﻘراطﻲ ﺗﻌﻣل اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﺳب ﺗﺄﯾﯾد رﻋﺎﯾﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرارات اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻣن وﺟﮭﺔ و ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﺑﻧﺟﺎح اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟرﻋﺎﯾﺎ ﺗﺣﺳﺑﺎ ﻟﻼﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن ﺟﮭﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ إن اھﺗﻣﺎم اﻟﺣﻛوﻣﺎت و اأﻟﺣزاب اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﯾدﻓﻌﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﮭم اﻟظروف واﻟﻌواﻣل اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﺟﻣﺎھﯾر وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم و اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭﺎ ﻟﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ إﺷﺑﺎﻋﮭﺎ ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻛﺳب ود وﺗﺄﯾﯾد اﻟﻣﺣﻛوﻣﯾن واﻟﻧﺎﺧﺑﯾن، ﺗﺧﺻص اﻻﺣزاب و اﻟﻘﺎدة اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ أﻣوا ل ﻣﻌﺗﺑرة ﻟﻠﺣﻣﻼت اﻻﻋﻼﻣﯾﺔ وﻣﺳﺢ ، ﻗﯾﺎﺳﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم و ﺗﻣوﯾل اﻟﺻﺣف وﺳﺎﺋل اﻻﻋﻼم اﻻﺧرى اﻟﻣواﻟﯾﺔ، ﺑﮭدف إﺟراء ﺑﺣوث وﻗﯾﺎﺳﺎت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻐﯾﯾره، و ﺗوﺟﯾﮭﮫ اﻟوﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺧدم أھداﻓﮭﺎ وﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈن وﺳﺎﺋل اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺟﻣﺎھﯾرﯾﺔ ﺗؤدي دورا ﺑﺎﻟﻎ اﻻھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻛوﯾن وﺗﺷﻛﯾل اﻟرأي اﻟﻌﺎم، وﻓﻲ ﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت، وﺣﺷدھﺎ ﺣول أﻓﻛﺎر وآراء واﺗﺟﺎھﺎت ﻣﻌﯾﻧﺔ، ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎﻧت ھذه اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻣﺗﺑﺎﻋدة ﺟﻐراﻓﯾﺎ، أو ﻏﯾر ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ دﯾﻣوﻏراﻓﯾﺎ، وأدت اﻟﺗطورات اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ
