مقدمة

إن دراسات الجمهور نشأت وتطورت في ظل المنافسة الاقتصادية والسياسية الليبير الية التي تسعى إلى البحث عن أنجع السبل واقصرها لكسب رضا اكبر عدد ممكن من الزبائن أو من وفي ظل الناخبين الدراسات التي تنجزها الهيئات وفرق البحث والتي غالبا ما تمولها شركات تجارية أو مؤسسات سياسية مما يودي إلى التركيز على الاهداف التي ترمي الجهات الممولة إلى تحقيقها. وعليه يمكن القول أن هناك مجموعة من العوامل ذات الطبع السياسي و الاقتصادي و العلمي توفرت و تداخلت عبر حقبة زمنية تمتد على مدى أكثر من سبعين سنة الماضية ، لتشكل في النهاية بأسبابها ووسائلها وأهدافها مرتكزات دراسات جمهور وسائل الاعلام الحديثة التقليدية والالكترونية، ويمكن تلخيصها فيما يلي: