الاشهار
يعتبر الاشهار المحرك البارز في إعطاء دفع قوي لدراسات الجمهور، خاصة أن المعلنين يسعون دائما لمعرفة نجاح تأثير إشهاراتهم على الجمهور وكسب جيبه و ر ضاه عن السلع، هو ما يعطي عائدات للوسيلة المعلنة، واإلشهار يساعد الجمهور على اتخاذ القرارات للرد على البرامج االعالمية، وهو ما جعل الباحثين يجرون دراسات لمعرفة كيف يقوم اإلشهار بدفع المستهلك أو الناخب للاسراع في الوقوف أمام رفوف المحالت التجارية أو صناديق الاقتراع حتى يتجلى أثر الرسالة الاعلامية وقد عرفت أبحاث الجمهور تطورا في الواليات المتحدة األمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، ليصبح ميدانا متخصصا يستجيب نموه الاحتياجات مجتمع صناعي إلكتروني يركز على الجانب السلعي، ومع انتشار ظاهرة كونية النشاطات الاعلامية وذلك باالاستعمال المكثف والتي تعمل على طابع الكونية على الجمهور، بالموازاة مع عالمية الاقتصاد والثقافة الاستهلاكية، والحملات التسويقية أصبح باالامكان دراسة هذا الشكل من الجمهور المتعرض للرسائل الاشهارية من القنوات الفضائية ومواقع شبكة الواب.