المفاهيم المشابهة

تنوعت المفاهيم المشابهة لجمهور وسائل الاعلام فقد اختلف معناها باختلاف الفترة التي ظهر فيها هذا المفهوم ومنهخا نجد:

الجمهور الاصيل

قبل ظهور وسائل الإعلام الحديثة (كالصحف والإذاعة والتلفزيون)، لم يكن هناك “جمهور” بالمعنى الإعلامي الواسع، بل كان هناك ما يمكن أن نسميه الجمهور الأصيل التقليدي، وهو: الجماعة الاجتماعية المباشرة التي تتلقى الرسائل وجهًا لوجه داخل إطار المجتمع المحلي الذي يتكون من 3[1][1]:

-أهل القرية أو الحي

-رواد الأسواق

-مرتادي المجالس والمنتديات

-المصلين في دور العبادة

-القبائل أو العشائر

كما كان يتلقى الرسائل عبر وسائل تقليدية مثل:

-الخطب الدينية

-الشعر والرواية الشفوية

-المنادين في الأسواق

-المجالس القبلية

-الرسائل المكتوبة المحدودة الانتشار

الجماعة

تتميز بأن أعضائها يعرفون بعضهم بعضا، وهم واعون بعضويتهم المشتركة في الجماعة ويتقاسمون نفس القيم، لهم بنية معرفية لعالقاتهم وهي مستمرة في الزمن، ويعملون من خلالها على تحقيق أهداف مشتركة و .مخططة سلفا .

تعرف الجماعة بأنها مجموعة صغيرة كل عضو فيها لديه معرفة ببعضه البعض، يتشاركون نفس القيم داخل بنية محددة عبر فترة زمنية محددة مع الشعور بتحقيق الاههداف المحددة، تحركه عقلاني، منظم ويخضع للتنسيق الاجتماعي والأخالقي، وقد يمثل أيضاً جمهور وسائل الاعالم بمعنى ما مجموعة اجتماعية، فهو مجموعة قراء الجريدة المحلية أو مجموعة المستمعين لمحطة راديوية أهلية، هنا يتشارك الجمهور على الاقل في خاصية واحدة اجتماعية/ثقافية محددة تتمثل في المساحة والعضوية المشتركتين في المجتمع السكني، فمثال تتميز الجرائد بامتلاكها مجموعات قراء ذوي ميول سياسية متفاوتة ويعبر القراء عن هويتهم السياسية عن طريق اختيارهم للصحيفة، وكذلك عن طريق إيجاد تعزيزات لمعتقداتهم .وقد تستجيب الجرائد والمجالت عن طريق تشكيل محتوياتها والتعبير عن الاراء وفقاًلذلك، وفي الغالب عددهم يكون صغي، لكن يغلب عليهم في الوقت نفسه أن يكونوا شديدي الالتزام، فلديهم عدة أهداف سياسية واجتماعية واضحة4[2].

الحشد

الحشد أكبر من مجموعة صغيرة لكنه يعمل ضمن حدود واضحة، وتعايشه الجماعي غير دائم وبالكاد يتغير مع نفس الخصائص المميزة، وقد يتشارك الحشد تصرفا مماثلا ولكن لا يخضع للتنسيق الاجتماعي والاخلاقي، وغير منظم، تحركه عاطفي، وتشكله مؤقت ويكون في العادة تجمعات من الافراد المتفرقين، الذين لا تقوم بينهم روابط متبادلة، يتحددون بحاجة معينة أو بنوع معين من الحاجة أو قضية معينة، وال يحتمل أن يحملوا بداخلهم أي شعور بالهوية الجماعية، على الرغم من أنهم يحملون بعض الخصائص الديموغرافية والاجتماعية المشركة، مثل جمهور وسائل االاعلام الذي يتشكل استناداً إلى تقارب الاهتمامات "ثقافة الذوق"، لا إلى المكان أو الخلفية الاجتماعية المشتركين.

الحشد هو تجمع بشري مؤقت يتكوّن استجابةً لموقف أو مثير معيّن (سياسي، ديني، رياضي، احتجاجي…).

*خصائص الحشد

-مؤقت: يتكوّن ثم يتفكك بعد انتهاء الحدث.

-تأثر سريع بالعواطف: تنتقل المشاعر بين أفراده بسرعة.

-ضعف التنظيم الرسمي: غالبًا بلا هيكل إداري واضح.

-تأثير نفسي جماعي: قد يتصرف الأفراد بطريقة تختلف عن سلوكهم الفردي المعتاد

الجمهور العام

ويقصد به الجمهور كبير نسبًيا، على نطاق واسع ومشتتة بشكل غير متجانس، ويميل الجمهور إلى التشكل حول قضية في الحياة العامة، والغرض الأساسي منها هو تعزيز مصلحة أو رأي وتحقيق التغيير السياسي، وهنا نحن نتحدث عن الجمهور العام وهو الفئة المستنيرة من و الى حد ما الصحافة الشعبية( التي تشكل الرأي العام حول مختلف متتبعي السينما والراديو ) القضايا، وهو أكبر بكثير من الجماعة أو الحشد.

الجمهور العام هو فئة واسعة وغير متجانسة من الناس تختلف في الأعمار والاهتمامات والمستويات التعليمية، لكنها تشترك في التعرض لنفس الرسالة.

*خصائص الجمهور العام

-واسع العدد

-متنوع الخلفيات (ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا)

-غير متخصص

-قد يكون متفرقًا جغرافيًا (خاصة مع وسائل الإعلام الحديثة) والشكل التالي يعبر عن اهم المفاهيم:

المفاهيم المشابهة لمفهوم الجمهور