1. عناصر عملية الاتصال (من حيث الممارسة)
تتألف عملية الاتصال الأساسية من مجموعة من العناصر المتداخلة التي لا يكتمل الاتصال إلا بوجودها وتفاعلها، والتي تركز عليها الممارسة لضمان فعالية التواصل.
العناصر الرئيسية هي:
* المرسل (Sender): هو نقطة البداية، ويتمثل بالشخص أو الجهة التي تبدأ الاتصال. يركز في الممارسة على القدرة على صياغة الأفكار بوضوح وترميز الرسالة إلى رموز (كلام، كتابة، إشارات).
* الرسالة (Message): هي المحتوى أو الفكرة التي يريد المرسل نقلها. يُشدد عملياً على وضوحها وتنظيمها المنطقي لضمان الفهم الصحيح.
* القناة/الوسيلة (Channel): هي الأداة أو الطريقة التي تنقل الرسالة (مثل الاجتماع، الهاتف، البريد الإلكتروني). تركز الممارسة على اختيار القناة المناسبة لطبيعة الرسالة والمستقبل.
* المستقبل (Receiver): هو الشخص أو الجهة التي تتلقى الرسالة وتفسرها. تعتمد الفعالية عليه في فك رموز الرسالة وتفسيرها بشكل صحيح.
* التغذية الراجعة/رجع الصدى (Feedback): هي استجابة المستقبل للرسالة. تُعتبر حاسمة عملياً لأنها تسمح للمرسل بتقييم مدى وصول وفهم الرسالة وتعديل الاتصال إذا لزم الأمر.
* التشويش (Noise): أي شيء يعيق وصول الرسالة أو فهمها (مادي أو نفسي). الممارسة الفعالة تسعى دائماً إلى تقليل مصادر التشويش.
* السياق/البيئة (Context): الظروف المحيطة (الجو النفسي والمادي) التي يحدث فيها الاتصال.
أما بالنسبة للتغذية الرجعية هي إستجابة المستقبل يعني المتلقي لرسالة المرسل ووضيفتها هي تحويل العملية من أحادية إلى عملية تفاعلية