هل الاعراض الصدمية مشكلة نفسية فقط ام طريقة البقاء؟ ولماذا؟

هل الاعراض الصدمية مشكلة نفسية فقط ام طريقة البقاء؟ ولماذا؟

par HANAN RACHACHE,
Nombre de réponses : 1

لا يمكن فهم الأعراض الصدمية على أنها اضطراب نفسي في حد ذاتها منذ البداية، إذ تمثل في جوهرها آليات بقاء دفاعية ينشّطها الجهاز العصبي عند التعرّض لحدث صادم يتجاوز القدرة على التنظيم النفسي. في لحظة الصدمة، يكون الهدف الأساسي هو الحدّ من الأذى والحفاظ على الحد الأدنى من التماسك النفسي، وليس المعالجة أو الاستيعاب الواعي للتجربة. تظهر استجابات مثل التجمّد والانفصال عندما تغيب إمكانية الهروب أو المواجهة، حيث يعمل الانفصال كآلية تخدير نفسي تقلّل من شدّة الإحساس وتمنع تدفّق الشحنة الانفعالية المفرطة، كما يُعدّ التجنّب جزءًا من منظومة دفاعية تهدف إلى حماية الأمان النفسي عبر تفادي المثيرات المرتبطة بالحدث الصادم والتي قد تؤدي إلى إعادة تنشيط حالة الاختلال التنظيمي. تأخذ الأعراض طابعًا مرضيًا عندما تستمر هذه الآليات الدفاعية بعد انتهاء الخطر الفعلي، مما يؤدي إلى فشل في التنظيم الذاتي، واضطراب في التكامل بين البنى الدماغية المسؤولة عن التنظيم الانفعالي والذاكرة، حيث يُعاد اختبار الصدمة خارج سياقها الزمني، وتفقد الأعراض وظيفتها الوقائية لتصبح مصدرًا للمعاناة النفسية المزمنة وتعطّل الأداء الوظيفي للفرد

En réponse à HANAN RACHACHE

Re: هل الاعراض الصدمية مشكلة نفسية فقط ام طريقة البقاء؟ ولماذا؟

par AYA IKRAM HAMROUN,
من وجهة نظري الاعراض الصدمية في اصلها استجابة تكيفية للبقاء لكنها تصبح مشكلة نفسية عندما تفقد وظيفتها الوقائية وتستمر بشكل مزمن .فعند التعرض لصدمة نفسية(كالعنف،الحوادث) يقوم الجهاز العصبي بتفعيل آليات الاستجابة السريعة للخطر ،هذه الاستجابات كانت وظيفية في لحظة الصدمة لكنها ساعدت على النجاة وتقليل. الاذى لكن الأشكال يظهر عندما نستنى هده الآليات حتى بعد زوال الخطر اذ يبقى الدماغ يتصرف وكأن التهديد مزال قائما .