سؤال النقاش

سؤال النقاش

by hakima daoud -
Number of replies: 18

هل ترى الأعراض الصدمية مشكلة نفسية فقط أم طريقة بقاء؟ ولماذا؟


In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by FATIMA ZENDAG -
أري أن الأعراض الصدمية طريقة بقاء تحولت مع الوقت إلى مشكلة نفسية عندما فقدت وظيفتها الأصلية
الأن:عند وقوع حدث صدمي يقوم الدماغ خاصة الجهاز العصبي بتفعيل الاستجابات الفورية لحماية الفرد كاليقظة المفرطة أو الإنفصال
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by NIHAD NEGGAH -
الأعراض الصدمية ليست مشكلة نفسية فقط، بل هي في الأساس طريقة بقاء.
فهي استجابات تلقائية طورها الدماغ لحماية الفرد بعد التعرض لحدث صادم (كالخوف المفرط أو التجنب). لكنها تتحول إلى مشكلة نفسية عندما تستمر بعد زوال الخطر وتؤثر سلبًا على الحياة اليومية.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by FATIMA ZOHRA BAMBRIK -
تعد الأعراض الصدمية آليات دفاعية للبقاء (تجنب، فرط الإستثارة، إنفصال، تغيرات سلبية في المزاج...)
تتحول من آليات البقاء إلى مشكلات نفسية عندما يفشل الجهاز العصبي المركزي في تحديث الذاكرة الصدمية ( مشكل في الحصين )+ إستمرار الدماغ في التعامل مع الحاضر على أنه خطر ( فرط اللوزة الدماغية )+ القشرة الجبهية الأمامية(إنخفاص نشاطها)+ خلل في الجهاز الهرموني (إفراز مفرط للكورتزول والأدرينالين...) + عواقب على المستوى العلائقي ، الأكاديمي ،المهني
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by WISSAL BELMEGHARBI -
(في أصل اعراض صدمية هي طريقة للبقاء( الية دفاعية
لكنها تتحول لمشكلة نفسية عندما تفشل في التوقف وتؤدي إلى انهيار تنظيم الذاتي
في لحظة وقوع صدمة نفسية او حدث صادم تعمل هذه اعراض كاستراتيجيات
دفاعية بيولوجية لحماية الفرد من بينها
التجمد والانفصال: هما استراتيجيات بقاء عندما يكون هروب غير ممكن.
الانفصال هو "تخدير نفسي" يحمي الشخص من استيعاب طاقة حدث تفوق قدرته.
التجنب: هو محاولة لحماية "الأمان النفسي" من خلال الابتعاد عن المحفزات التي قد تسبب انهياراً جديداً للتنظيم.
تتحول لمشكلة نفسية في حالة
انهيار التنظيم الذاتي،تعطل التنظيم القشري،خلل الحصين (الذاكرة)
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by MANEL ATMANI -
الأعراض الصدمية النفسية (مثل الفلاشباك، الكوابيس، فرط اليقظة، الانسحاب الاجتماعي) ليست مجرد مشكلة نفسية بالمعنى التقليدي، بل يمكن النظر إليها أيضًا كآليات بقاء نفسية وفسيولوجية.

الأعراض الصدمية كآلية بقاء (Adaptive Response):
وفقًا للنظريات التطورية وعلم النفس العصبي، يُفعل الجهاز العصبي عند التعرض للصدمة سلسلة من الاستجابات الدفاعية بهدف حماية الفرد من الخطر المحتمل.
على سبيل المثال، فرط اليقظة والانتباه المفرط للمؤشرات البيئية للتهديد يُعد استجابة تكيفية تهدف لتجنب المواقف الخطرة، ويعكس قدرة العقل على التعلم من الخبرة الصادمة لضمان البقاء.
الأعراض الصدمية كمشكلة نفسية (Psychopathology):
إذا استمرت هذه الأعراض بعد انتهاء الحدث الصادم أو أثرت بشكل كبير على الأداء اليومي، العلاقات الاجتماعية، أو الصحة النفسية للفرد، فإنها تُصنّف ضمن الاضطرابات النفسية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
بمعنى آخر، ما بدأ كاستجابة تكيفية طبيعية يمكن أن يتحول إلى عبء نفسي يتطلب تدخلًا علاجيًا.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by SAFIA BENSADOUN -
تعتبر الأعراض الصدمية في جوهرها آلية بقاء ذكية طورها الجهاز العصبي لحمايتك أثناء وقوع الخطر، وليست مجرد عطل أو مشكلة نفسية؛ فهي استجابات غريزية (مثل اليقظة المفرطة أو الانفصال) تهدف لضمان نجاتك. وتتحول هذه الآليات إلى "مشكلة نفسية" فقط عندما يظل الجهاز العصبي عالقاً في وضعية الدفاع بعد زوال التهديد، حيث يعجز الدماغ عن التمييز بين ماضٍ انتهى وحاضرٍ آمن، مما يجعل استجابات الحماية هذه عبئاً يعيق الحياة الطبيعية بدلاً من خدمتها.
In reply to SAFIA BENSADOUN

Re: سؤال النقاش

by SAFIA BENSADOUN -
تعتبر الأعراض الصدمية في جوهرها آلية بقاء ذكية طورها الجهاز العصبي لحمايتك أثناء وقوع الخطر، وليست مجرد عطل أو مشكلة نفسية؛ فهي استجابات غريزية (مثل اليقظة المفرطة أو الانفصال) تهدف لضمان نجاتك. وتتحول هذه الآليات إلى "مشكلة نفسية" فقط عندما يظل الجهاز العصبي عالقاً في وضعية الدفاع بعد زوال التهديد، حيث يعجز الدماغ عن التمييز بين ماضٍ انتهى وحاضرٍ آمن، مما يجعل استجابات الحماية هذه عبئاً يعيق الحياة الطبيعية بدلاً من خدمتها
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by ABIR MEBAREK -
الأعراض الصدمية هي طريقة بقاء في البداية، لكنها تتحول إلى مشكلة نفسية عندما تبقى نشطة بعد زوال التهديد.
لذلك فالعلاج لا يهدف إلى “إلغاء الأعراض”، بل إلى مساعدة الجهاز النفسي والعصبي على الإحساس بالأمان من جديد وإعادة تنظيم استجابات الحماية.
السبب: عند التعرض لصدمة، يقوم الدماغ بتفعيل أنظمة الحماية تلقائيًا (القتال، الهروب، التجمد) بهدف الحفاظ على الحياة.
أعراض مثل:
فرط اليقظة
التجنب
الانفصال النفسي
إعادة المعايشة
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by THORIYA BOUKHRIS -
الأعراض الصدمية في الأول تكون عبارة عن طريق للبقاء اي تستعمل للتكيف مع الموقف مثل التجنب للشعور بالأمان لاكن عندما تستعمل بكثرة وتدوم مدتها وتعيق الحالة تصبح عبارة عن مشكلة نفسية تتطلب التدخل
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by LINDA ZERROUKI -
الأعراض الصدمية لا تُعدّ بالضرورة خللًا نفسيًا، بل هي في كثير من الأحيان استجابات تكيف وبقاء تظهر بعد التعرض لحدث صادم هدد الإحساس بالأمان. فمظاهر مثل التجنب، فرط اليقظة، أو إعادة معايشة الحدث تمثل محاولات نفسية لحماية الذات والتعامل مع تجربة غير قابلة للاستيعاب لحظة وقوعها.
غير أن هذه الاستجابات، عندما تستمر وتفقد طابعها المؤقت، تتحول من آليات حماية إلى مشكلة نفسية مرضية تؤثر على توازن الفرد ووظائفه اليومية. وعليه، يمكن فهم الأعراض الصدمية كعلامة على محاولة النفس النجاة، لا كاضطراب نفسي في حد ذاته.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by CHAHINEZ BELROMARI -
لا تعد الاعراض الصدمية مشكلة نفسية بل في الاصل هي طريقة بقاء .لكنها ادا استمرت خارج سياق الخطر تتحول لمشكلة نفسية.
حيث عند التعرض لصدمة كحروب -عنف-حادث يقوم الجهاز العصبي بتفعيل انظمة دفاعية لحماية الفرد كايقظة و التجنب حيث انها عمليات تساعد الشخص على البقاء لكن تتحول الى مشكلة نفسية عندما يستمر الدماغ في التصرف وكان التهديد مازال موجود مما تتحول لاضطراب حيث تظهر الاعراض حتى في المواقف الامنة مما يسبب مشكلة في حياةالفرد
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by RAHMOUNA SABRI -
الأعراض الصدمية ليست مجرد مشكلة نفسية، فهي في البداية قد تكون آلية بقاء طبيعية تساعد الفرد على التكيف مع الصدمة وحماية نفسه من الخطر، مثل فرط اليقظة أو الانفصال النفسي أو التجنب. هذه الاستجابات تساعد على الصمود مؤقتًا، لكنها إذا استمرت بعد زوال الخطر وأثرت على الحياة اليومية والعلاقات والعمل، تتحول إلى مشكلة نفسية تتطلب تدخلًا علاجيًا ودعمًا نفسيًا لإعادة التوازن النفسي للفرد.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by FERIEL BENABBOU -
أعراض الصدمة ليست مشكلة نفسية فقط، بل هي في الأصل طريقة بقاء. عندما يتعرض الإنسان لحدث خطير، يتفاعل الدماغ والجهاز العصبي لحمايته، فتظهر أعراض مثل الخوف، التوتر، أو تجنب المواقف. هذه الاستجابات تكون مفهومة ومفيدة في وقت الخطر. لكن إذا استمرت بعد زوال التهديد وأثرت على حياة الشخص، تتحول إلى مشكلة نفسية تحتاج إلى تدخل وعلاج.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by NAIMA ZIDANI -
الأعراض الصدمية هي مشكلة نفسية كونها تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي،فيصبح في حالة تأهب وتكون هناك استجابة مبالغ فيها للمثيرات العادية كما يكون هناك تكرر و اقتحام مفرط لذكريات غير مرغوب فيها وبالتالي تضخم الجوانب السلبية،لكن في نفس الوقت نجد ان هذه الأعراض نفسها هي طريقة بقاء إذا تم تناولها على أنها آلية دفاعية لحماية الوعي من الشعوربالانفصال عن الجيد إلى فقدان الذاكرة للأحداث الصدمية
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by MANEL NOUR EL IMENE BOUABDALLAH -
تُعرف الأعراض الصدمية بأنها آليات بقاء ودفاع بيولوجية في جوهرها، حيث يطورها الجهاز العصبي كاستجابة ذكية وفورية لحماية الفرد من التهديد (مثل اليقظة المفرطة للتنبؤ بالخطر، أو الانفصال لتقليل وطأة الألم). ومع ذلك، تتحول هذه الآليات إلى مشكلة نفسية عندما تعجز عن التوقف بعد زوال الخطر، فتظل "عالقة" في الحاضر؛ مما يؤدي إلى اختلال التكيف وفقدان المرونة النفسية. لذا، فالأعراض ليست خللاً في العقل، بل هي رد فعل طبيعي تجاه أحداث غير طبيعية، حيث يستمر العقل في استخدام استراتيجيات النجاة في بيئة لم تعد تتطلبها.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by rania oubachir -
الأعراض الصدمية ليست “مشكلة نفسية فقط”، بل هي في الأساس طريقة بقاء تحولت لاحقًا إلى عبء.
لماذا تُعد طريقة بقاء؟
عند التعرّض لصدمة، يعمل الدماغ والجهاز العصبي بسرعة لحمايتنا. في تلك اللحظة
الخوف الشديد، فرط الانتباه، أو التجمّد تساعد على تفادي الخطر
الانفصال العاطفي أو الخدر قد يقلّل الألم النفسي عندما يكون الاحتمال أكبر من طاقة الشخص.
تكرار الذكريات أو الأحلام قد يكون محاولة من الدماغ لفهم ما حدث ومنع تكراره.
هذه الاستجابات كانت مفيدة وذكية في وقتها؛ لأنها ساعدت الشخص على النجاة.
متى تصبح مشكلة نفسية؟
المشكلة تبدأ عندما:
تنتهي الصدمة لكن الجهاز العصبي يبقى في وضع الطوارئ.
تستمر الأعراض في مواقف آمنة، فتُقيّد الحياة اليومية (الدراسة، العلاقات، النوم).
هنا لا تعود الاستجابة مناسبة للحاضر، رغم أنها كانت مناسبة للماضي.
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by KHOUIRA HASSAINE -
الاعراض الصدمية ليست مشكلة نفسية فقط،بل هي طريقة بقاء
عند التعرض لحدث صادم يقوم الدماغ بتفعيل استجابات تلقاءية مثل الخوف،التجنب،او التجمد،وذلك لحماية الشخص من الخطر.هده الاستجابات تساعد الفرد على النجاة في لحظة التهديد.
تتحول الاعراض الى مشكلة نفسية عندما تستمر هده الاستجابات بعد زوال الخطر،وتؤثر على حياة الشخص اليومية لذلك فالاعراض الصدمية هي اليات بقاء
In reply to hakima daoud

Re: سؤال النقاش

by SARAH SAHNOUNE -
ارى ان الاعراض الصدمية هي طريقة بقاء ضهرت لحماية الفرد اثناء الخطر
لان هي استجابة تكيفية للبقاء و تصبح مشكلة نفسية عندما تستمر و تسبب خلل وضيفي