المحاضرة الثانية
وفقا لمارك براي تختلف أهداف التربية وفقا لمن يقوم بالمقارنة وبالظروف المحيطة:
فقد يقارن الآباء؛ صانعو السياسية في البلد وهم المسؤولين بدراسة النظم في الدول المختلفة؛ الوكالات الدولية (لجوء مصر في 2017 لليونسيف بحكم عدم قدرة البعض للدراسة فطلبت المساعدة في إيجاد الحلول)؛ الممارسون في الميدان والأكاديميون المعنيين أو الباحثين المهتمين
أشرنا سالفا إلى أنه علم نظري تطبيقي إلا أنه يصعب الفصل التام بينهم نظرا للترابط القوي والتكامل بين ما هو نظري وما هو تطبيقي. وعليه نشير إلى أن للتربية المقارنة:
* هدف نفعي إصلاح: تساعد التربية المقارنة على فهم التربية ومشاكلها وتحليل جوانبها، فالاستفادة من نظم التعليم الأخرى يساعد في تزويدنا بالحلول المختلفة وتبني ما يناسب وفقا للسياق الثقافي المحلي؛
* هدف علمي أكاديمي: بحيث تساهم في تطوير البحث العلمي في مجال العلم، كما تشكل متعة عقلية من خلال معرفة خبرات البشر ثقافاتهم وكيف يتطور النظام عندهم وبالتالي تتشكل لباحث التربية المقارنة خلفية ثقافية مهمة؛
* هدف حضاري: حيث تتيح فرصة التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى وحضارتها في أبعادها المختلفة والتعرف على كثير من عادات الشعوب، طبائعها ونظمها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، وتساعد في التخفيف من التقدير المبالغ فيه للنظم التعليمية المحلية بما يحقق الموضوعية في دراسة المشكلات التعليمية مما يدفعهم للسعي لتحسين النظم وتطويرها
* هدف سياسي: ويتمثل في الكشف عن علاقة الفرد بالدولة وتركيبها الدراسي وما يرتبط بذلك من النظريات والأهداف السياسية للدولة ونواياها تجاه الدول الأخرى.






