المحاضرة الرابعة
1. مصادر التربية المقارنة وأدواتها
2. مناهج البحث في التربية المقارنة
تتمثل مجالات الدراسة في التربية المقارنة فيما يلي:
الدراسة العالمية: تتمثل في دراسة المشكلات تربوية تواجه عدد من الدول العالمية وتتطلب إمكانات مادية وخبراء عالية الكفاءة
دراسة المشكلة: وهي انسب وسائل التدريب الأولي لباحثي التربية المقارنة
الدراسة المقطعية: هي دراسة المشكلات المتصلة بمرحلة تعليمية معينة في عدد من الأنظمة
دراسة مقارنة: مقارنة نظام تعليمي في بلدين أو أكثر بجمع البيانات التربوية وتفسيرها في ضوء السياق الاجتماعي الثقافي التاريخي..
دراسة الحالة: وهي دراسة لأحد الأنظمة التعليمية في بلد ما والتعرف علة واقعه دون إجراء أية مقارنات بينه وبين نظم أخرى
ومن مناهج البحث في مجال التربية المقارنة نجد:
المنهج الوصفي المقارن الذي يقتصر على وصف مظاهر النظام التعليمي دون التعمق في تحليل جذوره ولا تفسير طبيعته أو نقده والتعرف على مشكلاته، لا يمكن التقليل من شأنه باعتباره مدخل أساسي للدراسة في مجال التربية المقارنة؛
المنهج التاريخي يشير لاستخدام أساليب البحث التاريخي في الدراسات التربوية المقارنة بإرجاع النظم التعليمية لأصولها الثقافية الاجتماعية وهذا لتأثر النظام التعليمي بالأحداث التاريخية كتأثره بالحاضر الجغرافي، كما يتطلب الإلمام بفلسفة أي نظام تعليمي فهم ثقافة مجتمعه العامة؛
المنهج التحليلي المقارن الذي يعنى بدراسة العوامل والقوى المؤثرة والمحيطة به، وتفسير الظواهر التربوية وتعليل اختلافاتها؛
المنهج العلمي (التجريبي) المقارن يتم باستخدام وسائل التجريب وترجع أصول هذا المنهج للنصف الأول من القرن 19م حينما دعا مارك أنطوان إلى الملاحظة الدقيقة للظاهرة التعليمية وجدولة الملاحظات بطريقة تمكن من المقارنة واستخلاص أوجه الشبه والاختلاف.
وفيما يلي تلخيص لأبعاد المنهج المقارن في التربية المقارنة:
البعد التاريخي: يهتم بنشأة الظاهرة التعليمية ومراحل تطورها وعلاقتها بظواهر أخرى؛
البعد الوصفي: يصف الظاهرة في إطارها المعياري لاستخلاص مؤشرات نظرية وفي إطارها الواقعي للتوصل لنتائج واقعية
البعد التحليلي الثقافي: يختص ببحث العوامل الثقافية المسؤولة عن الوضع الراهن للظاهرة التعليمية من خلال الإجابة على السؤال "لماذا؟"
البعد المقارن التفسيري: تحديد أوجه الاختلاف والشبه للظاهرة التعليمية وتفسيرها في ضوء بعض العلوم الاجتماعية ذات الصلة بالظاهرة التعليمية؛
البعد التنبؤي: يعكس الجانب النفعي الإصلاحي للتربية المقارنة على نحو استشرافي للمستقبل التربوي للظاهرة قيد البحث بطرح حلول والمفاضلة بينها في ضوء معايير إصلاحية.
3. صعوبات البحث في التربية المقارنة
نلخص هذه الصعوبات في العناصر التالية:
- مشكلة اختيار عينات المقارنة (حالات الدراسة)؛
- ضعف توفر الإحصاءات وعدم دقتها في بعض الأحيان فقد تكون مضللة في أحيان أخرى؛
- اختلاف المصطلحات المستخدمة في مجال التربية المقارنة من بلد آخر وضعف الإلمام بهذه الاختلافات؛
- الدراسات المقارنة في مجال التربية تتطلب الإلمام بعلوم تربوية وغير تربوية.









